إذا وُضِعَ العَشاءُ وأُقيمتِ الصَّلاةُ فابدَءوا بالعَشاءِ قالَ فتعشَّى ابنُ عمرَ لَيلةً وَهوَ يسمَعُ الإقامةَ
أخرجه ابن ماجه (934) واللفظ له، وأخرجه البخاري (673) باختلاف يسير، ومسلم (559) دون قوله: "فتعشَّى ابنُ عمرَ ..."
إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أحَدِكُمْ وأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَؤُوا بالعَشَاءِ ولَا يَعْجَلْ حتَّى يَفْرُغَ منه وكانَ ابنُ عُمَرَ: يُوضَعُ له الطَّعَامُ، وتُقَامُ الصَّلَاةُ، فلا يَأْتِيهَا حتَّى يَفْرُغَ، وإنَّه لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإمَامِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 673 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (559) باختلاف يسير دون قوله: "وكانَ ابنُ عُمَرَ: يُوضَعُ ..." الصَّلاةُ صِلةٌ بيْن العبْدِ وربِّه، يَقِفُ فيها بيْن يَدَي اللهِ عزَّ وجلَّ خاشعًا مُتضرِّعًا، يَرْجو رَحمةَ اللهِ ويَخْشى عِقابَه، ومِن ثَمَّ يَنْبغي أنْ يُفرِّغَ العبدُ قَلْبَه مِن الشَّواغلِ قبْلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ؛ لكَيْلَا يَضيعَ أجْرُه، وحتَّى يَنالَ الأجْرَ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ كاملًا غيرَ مَنقوصٍ.وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا صادَفَ وَضْعُ الطَّعامِ وَقتَ العَشاءِ وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فالبَدءُ يكونُ بتَقديمِ طَعامِ العَشاءِ، ولا يَتَّعجَّلُ الرَّجلُ في الذَّهابِ إلى الصَّلاةِ حتَّى يَفرُغَ مِن طَعامِه.
وكان ابنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُوضَعُ له الطَّعامُ -سواءٌ أكان طَعامَ عَشاءٍ أو غيرِه- وتُقامُ الصَّلاةُ مَغرِبًا أو غيرَها، فلا يَأتي الصَّلاةَ حتَّى يَفرُغَ مِن أكْلِه، حتَّى وإنْ بَدَأَ الإمامُ في الصَّلاةِ؛ فقدْ كان رَضيَ اللهُ عنه يستمرُّ في طعامِه وإنَّه لَيَسمَعُ قِراءةَ الإمامِ في الصَّلاةِ، وذلك مِن فِقهِ ابنِ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما؛ فإنَّ مِن فِقهِ المَرءِ إقبالَه على حاجتِه حتَّى يُقبِلَ على صَلاتِه وقَلْبُه فارغٌ مِن الشَّواغلِ الدُّنياويَّةِ؛ لِيَقِفَ بيْن يَدَي الرَّبِّ عزَّ وجلَّ على أكمَلِ حالٍ.وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في تَجريدِ النَّفسِ عن الشَّواغلِ الدُّنيويَّةِ أثناءَ الصَّلاةِ.وفيه: تَقديمُ فَضيلةِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ على فَضيلةِ أوَّلِ الوقتِ، ولو فاتتْه الجماعةُ، مع عدَمِ اتِّخاذِ ذلك عادةً.
[سنن ابن ماجه] (1/ 301 ) 934- حدثنا أزهر بن مروان قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء))، قال: فتعشى ابن عمر ليلة، وهو يسمع الإقامة.
[صحيح البخاري] (1/ 135) 673- حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا وضع عشاء أحدكم، وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء، ولا يعجل حتى يفرغ منه.
وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة، فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام)).
674- وقال زهير ووهب بن عثمان، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل، حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة.
رواه إبراهيم بن المنذر، عن وهب بن عثمان، ووهب مديني.
[صحيح مسلم] (1/ 392 ) ((66- (559) حدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
ح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) حدثنا أبو أسامة.
قالا: حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة.
فابدؤوا بالعشاء.
ولا يعجلن حتى يفرغ منه)).
(559)- وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي.
حدثني أنس (يعني ابن عياض) عن موسى بن عقبة.
ح وحدثنا هارون بن عبد الله.
حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج.
ح قال
وحدثنا الصلت بن مسعود.
حدثنا سفيان بن موسى عن أيوب.
كلهم عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.