اللَّهمَّ مَن ظلمَ أهلَ المدينةِ وأخافَهُم؛ فأخِفْهُ، وعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، ولا يُقْبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# فضائل المدينة - فضل المدينة# إيمان - الملائكة# فضائل المدينة - جزاء من أراد أهل المدينة بسوء# أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور# آداب الكلام - اللعن
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: السائب بن خلاد، عبادة بن الصامت
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (7/144) (6636) باختلاف يسير.أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3589) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (2067)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (401).

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 53) :

3589 - حدثنا روح بن الفرج أبو الزنباع قال: نا يحيى بن بكير قال: نا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل.

لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة، إلا هشام بن عروة، تفرد به: الليث بن سعد ".

الأحاديث المختارة (8/ 330) :

400 - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن فاطمة أخبرتهم، أبنا محمد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير (ح).

401 - وحدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري، ثنا عيسى بن حماد قالا: ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل).

---

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 144) :

‌6636 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: ثنا معاوية بن عبد الله الزبيري، حدثتنا عائشة بنت المنذر، قالت: حدثنا هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم، فأخفهم ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.

أحاديث ذات صلة