عطَس رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّتَ - أو فسمَّتَ - أحدَهما وترَك الآخَرَ قال : ( إنَّ هذا حمِد اللهَ وإنَّ هذا لَمْ يحمَدْه )
أخرجه أبو داود (5039 )، وابن حبان (600) كلاهما بلفظه، والبخاري (6221)، ومسلم (2991) كلاهما باختلاف يسير .أخرجه أبو داود (5039 )بلفظه، والبخاري (6221)، ومسلم (2991) كلاهما باختلاف يسير .
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَشَمَّتَ أحَدَهُما ولَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقِيلَ له، فَقَالَ: هذا حَمِدَ اللَّهَ، وهذا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6221 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6221)، ومسلم (2991) مِن حُقوق المُسلِم على أَخِيه: تَشمِيتُه إذا عَطَس، وهو أنْ يَدعُوَ له من سَمِع عُطاسَه بالرَّحمةِ فيَقولَ له: «يَرْحَمُكم اللهُ».
وفي هذا الحَديثِ تعليمٌ نَبَويٌّ في هذا الشَّأنِ؛ فيروي أنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه عَطَسَ رجُلانِ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَمَّت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَهما ولمْ يُشمِّتِ الآخَرَ، فسُئِل عن سَببِ ذلك فقال: هذا حَمِد اللهَ، بعْدَ عُطاسِه، وهذا لم يَحْمَدِ اللهَ.
وهذا يدُلُّ على أنَّ هذا الحقَّ مُتعلِّقٌ بأنْ يَحمَدَ العاطِسُ اللهَ، فيَستحِقُّ الدُّعاءَ له بالرَّحمةِ؛ وذلك لأنَّه كان مِن أهلِ الرَّحمةِ حيثُ عظَّمَ ربَّه بالحَمدِ على نِعمتِه وعرَفَ قَدْرَها، ومِن فَوائدِ التَّشميتِ: تَحصيلُ المَودَّةِ، والتَّأليفُ بيْن المُسلِمينَ.
وأصلُ التَّشمِيتِ: إزالةُ شَماتةِ الأعداءِ بالدُّعاء له، أو أنَّه إذا حَمِد اللهَ أَدْخَل على الشَّيطانِ ما يَسُوءُه، فشَمِت هو بالشَّيطانِ.
وقيل: اشتقاقُه من الشَّوامِتِ، وهي القوائِمُ، كأنَّه دُعاءٌ للعاطِسِ بالثَّباتِ على طاعةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وقيل: أبعَدَك اللهُ عن الشَّماتةِ وجَنَّبَك ما يُشمَتُ به عليك، والشَّماتةُ فَرَحُ العَدُوِّ ببَلِيَّةٍ تَنزِلُ بمن يعاديه.
وفي الحَديثِ: تعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآدابَ العامَّةَ لأصحابِه والأذكارَ والدَّعَواتِ التي تقالُ فيها.
وفيه: أنَّ الجَزاءَ مِن جِنسِ العَمَلِ، فكما أنَّ الحامِدَ بعد عُطاسِه يستحِقُّ الدُّعاءَ له، فإنَّ الغافِلَ عن الحَمدِ لا يُدعى له.
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (6/ 362) :
600 - أخبرنا أبو يعلى قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، وجرير بن عبد الحميد ، قالا : حدثنا سليمان التيمي قال : حدثنا أنس بن مالك ، قال : عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فشمت - أو فسمت - أحدهما ، وترك الآخر ، قال : إن هذا حمد الله ، وإن هذا لم يحمده .
سنن أبي داود (4/ 309) :
5039 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، ح وحدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان المعنى قالا: حدثنا سليمان التيمي، عن أنس ، قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما، وترك الآخر، قال: فقيل يا رسول الله: رجلان عطسا فشمت أحدهما قال أحمد: أو فسمت أحدهما، وتركت الآخر، فقال: إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله
[صحيح البخاري] (8/ 49) :
6221 - حدثنا محمد بن كثير: حدثنا سفيان: حدثنا سليمان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله.
[صحيح مسلم] (4/ 2292 ) :
53 - (2991) حدثني محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا حفص (وهو ابن غياث) عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك ، قال: عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان.
فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر.
فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني.
قال "إن هذا حمد الله.
وإنك لم تحمد الله".
---
سنن أبي داود (4/ 309) :
5039 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، ح وحدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان المعنى قالا: حدثنا سليمان التيمي، عن أنس ، قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما، وترك الآخر، قال: فقيل يا رسول الله: رجلان عطسا فشمت أحدهما قال أحمد: أو فسمت أحدهما، وتركت الآخر، فقال: إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (6/ 362) :
600 - أخبرنا أبو يعلى قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، وجرير بن عبد الحميد ، قالا : حدثنا سليمان التيمي قال : حدثنا أنس بن مالك ، قال : عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فشمت - أو فسمت - أحدهما ، وترك الآخر ، قال : إن هذا حمد الله ، وإن هذا لم يحمده .
[صحيح البخاري] (8/ 49) :
6221 - حدثنا محمد بن كثير: حدثنا سفيان: حدثنا سليمان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله.
[صحيح مسلم] (4/ 2292 ) :
53 - (2991) حدثني محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا حفص (وهو ابن غياث) عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك ، قال: عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان.
فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر.
فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني.
قال "إن هذا حمد الله.
وإنك لم تحمد الله".