إنَّ العَبْدَ إذا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وأَحْسَنَ عِبادَةَ اللهِ، فَلَهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ.
أخرجه البخاري (2546) باختلاف يسير
المَمْلُوكُ الذي يُحْسِنُ عِبادَةَ رَبِّهِ، ويُؤَدِّي إلى سَيِّدِهِ الذي له عليه مِنَ الحَقِّ، والنَّصِيحَةِ والطَّاعَةِ له أجْرانِ.
الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2551 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (154) مطولاً باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنبِّهُ الرَّقيقَ على حُسنِ طاعةِ أوليائِهم؛ فاللهُ عزَّ وجلَّ لا يُضِيعُ أجْرَ مَن أحسَنَ عمَلًا، فكلَّما زادَت التَّكاليفُ والأعباءُ على العبْدِ، وقام بها حِسبةً للهِ، زادَه اللهُ عزَّ وجلَّ أجْرًا.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ العبدَ المَملوكَ الذي يُحسِنُ عِبادةَ ربِّه وطاعتَه، ويُؤدِّي إلى سَيِّده الذي له عليه مِنَ الحقِّ والنَّصيحةِ والطَّاعةِ فيما يَسُوغ شَرْعًا؛ له أَجْرانِ: أجْرٌ استَحقَّه لِما يَقومُ بحَقِّ مالكِه في الخِدمةِ، كما أنَّ له -كما لغيرِه- أجْرًا آخَرَ عندَما يَقومُ بحُقوقِ اللهِ تَعالى مِن العِبادةِ.
وفي الحَديثِ: حثٌّ وترغيبٌ للمَملوكِ على إحسانِ العِبادةِ والإتيانِ بها على وجْهِها الأكْملِ.
وفيه: أنَّ طاعةَ اللهِ تعالَى أوجبُ مِن طاعةِ المَخلوقِ لتقدُّمِها في الحَديثِ.
وفيه: بَيانُ سَعةِ رَحمةِ اللهِ تعالَى وفَضْلِه على العِبادِ ومُضاعفتِه للأجْرِ.
[صحيح البخاري] (3/ 149) :
2546 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العبد إذا نصح سيده، وأحسن عبادة ربه، كان له أجره مرتين.
صحيح مسلم (5/ 94) :
43 - (1664) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله، فله أجره مرتين .
صحيح مسلم (5/ 94) :
43 - (1664) وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى ، قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان ).
(ح) وحدثنا ابن نمير ، حدثنا أبي .
(ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن نمير، وأبو أسامة ، كلهم عن عبيد الله .
(ح) وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، حدثنا ابن وهب ، حدثني أسامة ، جميعا عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك .