من منحَ منحةَ ورِقا، أو منحَ منحةَ وَرِق، أو هَدى زُقاقا ، أو سقَى لبنا، كان له عدلُ رقبةٍ أو نسمةٍ
أخرجه الترمذي (1957)، وأحمد (18516) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (1663) واللفظ له.أخرجه أحمد (18516)، واللفظ له والترمذي (1957)، والبخاري في الأدب (890) بإختلاف يسير.
[مسند أحمد] (30/ 479 ط الرسالة) :
18516 - حدثنا عفان، حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من منح منحة ورق، أو منحة لبن، أو هدى زقاقا، فهو كعتاق نسمة، ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فهو كعتاق نسمة ".
قال: وكان يأتي ناحية الصف إلى ناحيته، يسوي صدورهم، ومناكبهم، يقول: " لا تختلفوا، فتختلف قلوبكم ".
قال: وكان يقول: " إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول ".
وكان يقول: " زينوا القرآن بأصواتكم ".
سنن الترمذي (4/ 340) :
1957 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر، وشعبة، عن طلحة بن مصرف هذا الحديث، وفي الباب عن النعمان بن بشير ومعنى قوله: من منح منيحة ورق إنما يعني به: قرض الدراهم، قوله: أو هدى زقاقا: يعني به هداية الطريق وهو إرشاد السبيل
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص307) :
890 - حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا الفزاري قال: حدثنا قنان بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من منح منيحة أو هدى زقاقا - أو قال: طريقا - كان له عدل عتاق نسمة "
---
[سنن الترمذي] (4/ 340) 1957- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة)): هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر، وشعبة، عن طلحة بن مصرف هذا الحديث، وفي الباب عن النعمان بن بشير ومعنى قوله: ((من منح منيحة ورق)) إنما يعني به: قرض الدراهم، قوله: ((أو هدى زقاقا)): يعني به هداية الطريق وهو إرشاد السبيل
[مسند أحمد] (30/ 479 ط الرسالة) 18516- حدثنا عفان، حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من منح منحة ورق، أو منحة لبن، أو هدى زقاقا، فهو كعتاق نسمة، ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فهو كعتاق نسمة)).
قال: وكان يأتي ناحية الصف إلى ناحيته، يسوي صدورهم، ومناكبهم، يقول: (( لا تختلفوا، فتختلف قلوبكم)).
قال: وكان يقول: (( إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول)).
وكان يقول: (( زينوا القرآن بأصواتكم))
[شرح السنة - للبغوي] (6/ 162) 1663- أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور السمعاني، نا أبو جعفر الرياني، نا حميد بن زنجويه، نا النضر بن شميل، أنا شعبة، نا طلحة بن مصرف، أخبرني عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من منح منحة ورقا أو منح منحة ورق، أو هدى زقاقا، أو سقى لبنا، كان له عدل رقبة أو نسمة)).
هذا حديث حسن صحيح
قوله: ((هدى زقاقا))، أراد هداية الطريق، وقيل: أراد من هدى بالتشديد، أي: أهدى وتصدق بزقاق من النخل، وهي السكة منها