أنَّ امْرَأَةً مِنَ الأنْصَارِ أتَتِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهَا أوْلَادٌ لَهَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - حب الأنصار# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2509)، وأحمد (13711)، والنسائي في ((الكبرى)) (8272) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

رَأَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّسَاءَ والصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ - قالَ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ - مِن عُرُسٍ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُمْثِلًا فَقالَ: اللَّهُمَّ أنتُمْ مِن أحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ.

قالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3785 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3785)، ومسلم (2508) الأنْصارُ همْ أهلُ المَدينةِ الَّذين نَصَروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وآوَوْه في ديارِهم ومَن معَه مِن المُهاجِرينَ، ولهم في الإسْلامِ سابِقةٌ وأيادٍ على كلِّ المُسلِمينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّهم، ويُحِبُّ مَدينَتَهم، كما يُوضِّح هذا الحَديثُ، وفيه يَرْوي أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى نِساءَ الأنْصارِ وصِبْيانَهم مُقبِلينَ مِن عُرسٍ، وهو طَعامُ وَليمةِ الزِّفافِ، فقامَ مُمثِّلًا -أي: مُنتَصِبًا قائمًا- ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ»، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ للتَّأكيدِ على حبِّه لهم، وتَقديمُ لَفظِ «اللَّهمَّ» للتَّبرُّكِ أو للاستِشْهادِ باللهِ في صِدقِه، يعني: فاللهُ يَشهَدُ أنَّكم مِن أحَبِّ الناسِ إليَّ.

وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ جَليلةٌ لنِساءِ الأنْصارِ وصِبْيانِهم.

وفيه: الثَّناءُ على الإنْسانِ في وَجهِه إذا لم يُخَفْ عليه فِتْنةٌ بإعْجابٍ ونَحوِه.

وفيه: شُهودُ النِّساءِ والصِّبْيانِ للأعْراسِ؛ لأنَّها شَهادةٌ لهم عليها، ومُبالَغةٌ في الإعْلانِ بالنِّكاحِ.

وفيه: مَشْروعيَّةُ القِيامِ للتَّرْحيبِ بالقادِمِ.

وفيه: بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ التَّواضُعِ وحُسنِ العِشْرةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1948) 175 - (2509) حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن غندر، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك ، يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات

[مسند أحمد] (21/ 267) 13711 - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني هشام بن زيد بن أنس، قال: سمعت أنسا ، قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم معها ابن لها، فقال: والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات

السنن الكبرى للنسائي (7/ 379) 8272 - أخبرنا محمد بن العلاء قال: حدثنا ابن إدريس قال: أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، عن جده أنس قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفسي بيده إنكم من أحب الناس إلي، من أحبهم فبي أحبهم، ومن أبغضهم فبي أبغضهم

صحيح البخاري (8/ 131) :

6645 - حدثنا إسحاق، حدثنا وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي، قالها ثلاث مرار.

أحاديث ذات صلة