جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَلَا بهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ إنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3785)، وأحمد (12305)، وأبو داود الطيالسي (2180) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

رَأَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّسَاءَ والصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ - قالَ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ - مِن عُرُسٍ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُمْثِلًا فَقالَ: اللَّهُمَّ أنتُمْ مِن أحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ.

قالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3785 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3785)، ومسلم (2508) الأنْصارُ همْ أهلُ المَدينةِ الَّذين نَصَروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وآوَوْه في ديارِهم ومَن معَه مِن المُهاجِرينَ، ولهم في الإسْلامِ سابِقةٌ وأيادٍ على كلِّ المُسلِمينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّهم، ويُحِبُّ مَدينَتَهم، كما يُوضِّح هذا الحَديثُ، وفيه يَرْوي أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى نِساءَ الأنْصارِ وصِبْيانَهم مُقبِلينَ مِن عُرسٍ، وهو طَعامُ وَليمةِ الزِّفافِ، فقامَ مُمثِّلًا -أي: مُنتَصِبًا قائمًا- ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ»، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ للتَّأكيدِ على حبِّه لهم، وتَقديمُ لَفظِ «اللَّهمَّ» للتَّبرُّكِ أو للاستِشْهادِ باللهِ في صِدقِه، يعني: فاللهُ يَشهَدُ أنَّكم مِن أحَبِّ الناسِ إليَّ.

وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ جَليلةٌ لنِساءِ الأنْصارِ وصِبْيانِهم.

وفيه: الثَّناءُ على الإنْسانِ في وَجهِه إذا لم يُخَفْ عليه فِتْنةٌ بإعْجابٍ ونَحوِه.

وفيه: شُهودُ النِّساءِ والصِّبْيانِ للأعْراسِ؛ لأنَّها شَهادةٌ لهم عليها، ومُبالَغةٌ في الإعْلانِ بالنِّكاحِ.

وفيه: مَشْروعيَّةُ القِيامِ للتَّرْحيبِ بالقادِمِ.

وفيه: بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ التَّواضُعِ وحُسنِ العِشْرةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 32) 3785 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين - قال: حسبت أنه قال - من عرس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال: اللهم أنتم من أحب الناس إلي .

قالها ثلاث مرار

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 545) 2180 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني هشام بن زيد، عن أنس ، أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه في شيء، فخلت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي قال: يعني الأنصار

[مسند أحمد] مخرجا (19/ 316) 12305 - حدثنا محمد بن جعفر، وعفان قالا: حدثنا شعبة، عن هشام، قال عفان: أخبرني هشام بن زيد بن أنس قال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال عفان: معها ابن لها - فقال: " والذي نفسي بيده - وقال ابن جعفر: قال: فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والذي نفسي بيده - إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات

أحاديث ذات صلة