أَكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: مِن أيْنَ عَلِمْتَ؟ قالَ: باضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
أخرجه السراج في ((مسنده)) (116) بلفظه، وابن ماجة (827)، وابن خزيمة (505) باختلاف يسير .
قُلتُ لِخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: قُلتُ: بأَيِّ شيءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ؟ قالَ: باضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
الراوي : خباب بن الأرت المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 761 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (801 )، وأحمد (21061)، وابن حبان (1826) جميعًا باختلاف يسير، وابن ماجه (826) بنحوه مختصرًا .
الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وقد بَيَّن النبيُّ الكريمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيَّتَها قولًا وعملًا، وقد حرَص الصَّحابةُ على تتبُّعِ هَديِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، ونقْلِ ذلك لِمَن بعْدَهم.وفي هذا الحديثِ سُئِل خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ رَضيَ اللهُ عنه: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهر والعصرِ، كما يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ، الفاتحةَ وسورةً مِن القُرآنِ، أم أنَّه لا يَقرَأُ فيهما؟ ولعلَّ سببَ سؤالِهم ظنُّهم بأنْ لا قِراءةَ فيهما لعدَمِ الجَهرِ، فأجاب خبَّابٌ رَضيَ اللهُ عنه: نعَمْ، كان يَقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ، فسَألوه: بأيِّ شَيءٍ كنتُم تَعلَمونَ قِراءتَه مع أنَّ القِراءةَ سِرِّيَّةٌ؟ فأجاب: باضْطِرابِ لِحْيتِه، والمعنى: عرَفْنا أنَّه كان يَقرَأُ بتحرُّكِ لِحيتِه في أثناءِ قيامِه في الصَّلاةِ.وأمَّا مِقْدارُ ما كان يَقرؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ففي صحيحِ البُخاريِّ مِن حديثِ أبي قَتادةَ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى، ويُخَفِّفُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وفي روايةِ مُسلِمٍ مِن حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه، «أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرأُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً، وفي الأُخْرَيَينِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرةَ آيةً، أو قال: نِصفَ ذلك، وفي العصرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ قِراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ قدْرَ نِصفِ ذلك».وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ رفْعِ البصَرِ إلى الإمامِ، ونظَرِ المأمومِ إلى إمامِه في الصَّلاةِ، ومراعاةِ حرَكاتِه فى خَفْضِه ورفْعِه.وفيه: الإسرارُ بالقِراءةِ في الظُّهرِ والعصرِ.
[صحيح البخاري] (1/ 260) :
713 - حدثنا موسى قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال:
قلنا لخباب : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟
قال: نعم، قلنا: بم كنتم تعرفون ذاك؟ قال: باضطراب لحيته.
مسند السراج (ص71) :
116 - حدثنا قتيبة بن سعيد ويوسف بن موسى قالا: ثنا جرير عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قال: قلنا لخباب : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: نعم - فقلنا: من أين علمت ذلك؟ قال: باضطراب لحيته.
[سنن ابن ماجه] (1/ 270 ) :
826 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، قال: قلت لخباب : " بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر؟ قال: باضطراب لحيته "
صحيح ابن خزيمة (1/ 254) :
505 - نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا عمارة بن عمير، ح وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، نا الأعمش، وحدثنا أحمد بن عبدة، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش، ح وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال: سألنا خبابا ، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم ، قلنا: بأي شيء علمتم؟ قال: باضطراب لحيته وقال الدورقي والمخزومي وأبو كريب: باضطراب لحيته
صحيح البخاري (1/ 155) :
777 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قلت لخباب : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: من أين علمت؟ قال: باضطراب لحيته.