من أخافَ أهلَ المدينةِ أخافه اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# إحسان - إبطال الأعمال# فضائل المدينة - جزاء من أراد أهل المدينة بسوء# فضائل المدينة - إكرام أهل المدينة# رقائق وزهد - الكبائر
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: السائب بن خلاد
المحدث: إسناد صحيح على شرط الشيخين، الألباني
الحكم:إسناد صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4265) واللفظ له، وأحمد (2/16557)

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 483) 4265- أنبأ يحيى بن حبيب بن عربي عن حماد عن يحيى عن مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن بن خلاد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل

[مسند أحمد] (27/ 91) 16557/2- حدثنا أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا))

أحاديث ذات صلة