كانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْكِبَيْهِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - تطويل الجمة# طهارة - جواز اتخاذ الشعر وإكرامه واستحباب تقصيره# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5904) واللفظ له، ومسلم (2338)

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5903 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2338) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا، وقد نقل الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم جميعَ أوصافِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ الخِلْقِيَّة منها والخُلُقيَّة.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ الله عنه أنَّ شَعرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصِلُ إلى مَنْكِبَيْهِ، والمَنْكِبُ: ما بيْن الكَتِفِ والعُنُقِ، وفي روايةٍ أخرى في صحيحِ مسلمٍ: «إلى أنصافِ أُذُنَيْهِ»، وفي روايةٍ أُخرى في الصَّحيحَين: «بيْنَ أُذُنَيْهِ وعاتِقِه»، ويُحمَلُ هذا على اختلافِ الأوقاتِ الَّتِي يَرَاه فيها الرَّاوِي.

وهذا مِنْ جَمالِ الخِلقةِ؛ إذ كانَ شَعرُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسَطًا بيْن الجُعودةِ والسُّبوطةِ، وهذا النَّوعُ مِن الشَّعرِ هو المَحمودُ عندَ النَّاسِ.

وفي الحَديثِ: اتِّخاذُ الشَّعرِ وإكرامُه وتَسريحُه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 161) 5904- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس ((كان يضرب شعر النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه)).

[صحيح مسلم] (4/ 1819 ) ((95- (‌2338) حدثني زهير بن حرب.

حدثنا حبان بن هلال.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الصمد.

قالا: حدثنا همام.

حدثنا قتادة عن أنس ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه))

أحاديث ذات صلة