مَنِ استغنى أغناهُ اللهُ ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللهُ ومَنْ سأل الناسَ ولهُ عدلُ خمسةِ أوساقٍ سأل إلحافًا

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# سؤال - النهي عن المسألة# سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى# سؤال - الإلحاف في المسألة# سؤال - من تحل له المسألة
المصدر: التمهيد
الراوي: رجل من مزينة
المحدث: صحيح، ابن عبدالبر
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17237)، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (748) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 473 ط الرسالة) :

17237 - حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله، فوجدته قائما يخطب وهو يقول: " من ‌استعف ‌أعفه ‌الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا ".

فقلت بيني وبين نفسي لناقة له: هي خير من خمس أواق، ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق، فرجعت، ولم أسأله

أحكام القرآن للطحاوي (1/ 359) :

748 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن رجل من ‌مزينة ، أنه أتى أمه، فقالت: يا بني، لو ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته؟، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يخطب، وهو يقول: " من استغنى أغناه الله، ومن ‌استعف ‌أعفه ‌الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق يسأل إلحافا

أحاديث ذات صلة