مَن قُتِل في عِمِّيَّا يكونُ بَينَهم فهو خطأٌ ، عَقلُه عَقلُ خطأٍ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدُ يدِه، مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - إبطال الأعمال# ديات وقصاص - دية قتل الخطأ# ديات وقصاص - القود من القاتل# إيمان - الوعيد# ديات وقصاص - من قتل في عمياء بين قوم
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: حكى فيه الخلافَ على عَمرِو بنِ دينارٍ، ثُمَّ قال]: وخالَفهم حمَّادُ بنُ زيدٍ؛ فرواه عن عَمرٍو، عن طاووسٍ مُرسَلًا، وهو الصَّحيحُ.، الدارقطني
الحكم:حكى فيه الخلافَ على عَمرِو بنِ دينارٍ، ثُمَّ قال]: وخالَفهم حمَّادُ بنُ زيدٍ؛ فرواه عن عَمرٍو، عن طاووسٍ مُرسَلًا، وهو الصَّحيحُ.، [حكى فيه الخلافَ على عَمرِو بنِ دينارٍ، ثُمَّ قال]: وخالَفهم حمَّادُ بنُ زيدٍ؛ فرواه عن عَمرٍو، عن طاووسٍ مُرسَلًا، وهو الصَّحيحُ.

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة