كانَ الصَّاعُ علَى عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، وقدْ زِيدَ فِيهِ.
أخرجه النسائي (2519)، واللفظ له، والطبراني (7/ 156/ 6681)، والبيهقي (9796)، بزيادة في آخره.
كانَ الصَّاعُ علَى عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، فَزِيدَ فيه في زَمَنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ.
الراوي : السائب بن يزيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6712 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الطبراني (7/ 156/ 6681)، والبيهقي (9796)، واللفظ لهما، وبزيادة في آخره، والنسائي (2519)، بلفظه دون ذكر عمر بن عبد العزيز.
كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يحرِصون على تبليغِ الدِّينِ وتوضيحِ أحكامِه، وتصويبِ ما وقع فيه الخطَأُ؛ حتى يؤدِّيَ النَّاسُ أحكامَ الشَّرعِ صحيحةً، وفي هذا الحَديثِ يُخبِر السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ رَضِيَ الله عنه أنَّ الصَّاعَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -الذي كان يُساوِي أربعةَ أَمْدَادٍ، والمُدُّ مِقدارُ ما يمتلِئُ به الكَفَّينِ- أصبَحَ يُساوى في عصْرِ مَن يُخاطِبُهم -وكان قدْ مات سَنةَ إحدَى وتِسعِين- مُدًّا وثُلُثًا فقطْ، وهذا لأنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ رَحِمه اللهُ تعالَى قدْ زَاد في حَجْم المُدِّ؛ وهذا التَّنبِيهُ لِيُراعَى ذلك في الأحكامِ الَّتِي تَتعلَّقُ بها المَكايِيلُ؛ كزَكاةِ الفِطرِ والإطعامِ في الكفَّاراتِ ونحوِها.
والصَّاعُ في الموازينِ المعاصِرةِ يُساوي بالجرامِ (2036) في أقلِّ تَقديرٍ، وفي أعْلى تَقْديرٍ يُساوي (4288) جرامًا.
[صحيح البخاري] - ط السلطانية (9/ 104) :
7330 - حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا القاسم بن مالك، عن الجعيد : سمعت السائب بن يزيد يقول: كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد فيه
سنن النسائي (5/ 54) 2519 - أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: أنبأنا القاسم وهو ابن مالك، عن الجعيد، سمعت السائب بن يزيد ، قال: كان الصاع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم وقد زيد فيه قال أبو عبد الرحمن: وحدثنيه زياد بن أيوب.
[المعجم الكبير – للطبراني] ط إحياء التراث مع تكملته من ط الحميد والجريسي (7/ 156) 6681- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن الجعيد بن عبد الرحمن ، قال : قال لي السائب بن يزيد : كان الصاع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم ، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز ، قال : وقال السائب : حج بي في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (10/ 199) 9796 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا الفاريابي، حدثنا عثمان بن أبى شبة، حدثنا القاسم بن مالك، عن الجعيد يعنى ابن عبد الرحمن قال: قال لى السائب : كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدا وثلث مدكم اليوم، فزيد فيه فى زمن عمر بن عبد العزيز.
قال السائب: وحج بى فى ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام .