كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ الم تنزيلُ وَهل أتى على الإنسانِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# فضائل سور وآيات - سورة الإنسان# فضائل سور وآيات - سورة السجدة# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - القراءة في الفجر# جمعة - القراءة في فجر يوم الجمعة
المصدر: صحيح ابن ماجه، المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن مسعود، سعد بن أبي وقاص
المحدث: الطبراني، الألباني
الحكم:صحيح لغيره، لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا أبو إسحاق

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (824)، وأخرجه البزار (1720)، والبيهقي (5939) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 891 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (891) واللفظ له، ومسلم (880) كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ؛ وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.

وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قيل: بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 270 ) ((‌824- حدثنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا إسحاق بن سليمان قال: أنبأنا عمرو بن أبي قيس، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: الم تنزيل، وهل أتى على الإنسان))، قال إسحاق: هكذا حدثنا عمرو، عن عبد الله، لا أشك فيه)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (5/ 133) ‌1720- حدثنا القاسم بن محمد المروزي، قال: نا علي بن الحسن بن شقيق، قال: نا الحسين بن واقد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في غداة يوم الجمعة ألم تنزيل، وهل أتى على الإنسان))، وهذا الحديث قد رواه عبد الملك بن الوليد بن معدان، عن عاصم، عن أبي وائل، وزر، عن عبد الله.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (3/ 201) 5939- وحدثنا أبو الحسن العلوى حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقى حدثنا أحمد بن سعيد الدارمى حدثنا على بن الحسين بن واقد حدثنى أبى عن عاصم بن بهدلة عن أبى وائل عن ابن مسعود قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة (الم تنزيل) السجدة و (هل أتى على الإنسان).

أحاديث ذات صلة