ثلاثٌ مُنجِياتٌ وثلاثٌ مُهلِكاتٌ شُحٌّ مُطاعٌ وهوًى مُتَّبعٌ وإعجابُ المرءِ بنفسهِ والمُنجياتُ الاقتصادُ في الغنى والفاقةُ ومخافةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ في السرِّ والعلانيةِ والعدلُ في الرِّضا والغضبِ
أخرجه البزار (6491) مطولاً، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/447) باختلاف يسير، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/301) واللفظ له.غير متوفر: التخريج
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 114) :
6491- حدثنا أحمد بن مالك القشيري، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلوات بعد الصلوات ونقل الأقدام إلى الجمعات وأما الدرجات: فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة باليل والناس نيام وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه.
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 447) :
حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أيوب بن عتبة، حدثنا الفضل بن بكر العبدي، عن قتادة، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فالمهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، والمنجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الرضا والغضب " وقد روي عن أنس من غير هذا الوجه وعن غير أنس بأسانيد فيها لين
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 301)
وروى عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث منجيات وثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه ، والمنجيات : الاقتصاد في الغنى والفاقة ومخافة الله عز وجل في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب " .
حدثناه محمد المسيب ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا داود بن منصور ثنا حميد ابن الحكم سمعت الحسن يقول : ثنا أنس بن مالك .