كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحْتَجِمُ ولَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# إجارة - أجرة# وكالة - إيفاء الحقوق# إجارة - كسب الحجام# طب - الحجامة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2280)

الشرح والتوضيح

الحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوَسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجسمِ للتَّداوي.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحتجِمُ ويَستعمِلُها للتَّداوي، وقولُه: «ولم يَكْنِ يِظلِمُ أحدًا أجرَه»، مَفهومُه: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطَى الحجَّامَ أُجرةَ الحِجامَةِ؛ فلم يكُن صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ أجْرَ أحَدٍ ولا يَظْلِمُ أحدًا أجْرَه، بلْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ أوْفَى النَّاسِ وأعْظَمَهم وَفاءً للحُقوقِ؛ أشارَ بِروايةِ هذا الحَديثِ إلى الرَّدِّ على مَن قال: إنَّ كسْبَ الحَجَّامِ حَرامٌ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 93) 2280- حدثنا أبو نعيم: حدثنا مسعر، عن عمرو بن عامر قال: سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره)).

أحاديث ذات صلة