مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ، فهو له عِدلُ مُحرَّرٍ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - الجهاد باللسان واليد# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - فضل الرمي والأمر به# عتق وولاء - فضل العتق# جهاد - أسباب النصر# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: تخريج رياض الصالحين، صحيح الجامع
الراوي: عمرو بن عبسة
المحدث: شعيب الأرناؤوط، الألباني، إسناده صحيح
الحكم:صحيح، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1638) واللفظ له، والنسائي (3145)، وأحمد (17024) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه الترمذي (1638) واللفظ له، والنسائي (3145) مطولاً بنحوه، وابن ماجه (2812) مختصراً، وأحمد (19428) مطولاً.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 174) ‌1638- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر)): هذا حديث حسن صحيح وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي، وعبد الله بن الأزرق هو عبد الله بن زيد

[سنن النسائي] (6/ 54) ((‌3145- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت خالدا- يعني ابن زيد أبا عبد الرحمن الشامي- يحدث عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة قال: قلت: يا عمرو بن عبسة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه نسيان ولا تنقص.

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ العدو؛ أخطأ أو أصاب، كان له كعدل رقبة، ومن أعتق رقبة مسلمة، كان فداء كل عضو منه عضوا منه من نار جهنم، ومن شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة)).

[مسند أحمد] (28/ 248 ط الرسالة) ((17024- حدثنا محمد بن بكر، حدثنا عبد الحميد- يعني ابن جعفر-، قال: حدثني الأسود بن العلاء، عن حوى مولى سليمان بن عبد الملك، عن رجل أرسل إليه عمر بن عبد العزيز وهو أمير المؤمنين، قال: كيف الحديث الذي حدثتني عن الصنابحي؟ قال: أخبرني الصنابحي، أنه لقي عمرو بن عبسة فقال: هل من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا زيادة فيه ولا نقصان؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار، ومن رمى بسهم في سبيل الله بلغ أو قصر كان عدل رقبة، ومن شاب شيبة في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة)).

---

[سنن الترمذي] (4/ 174) ‌1638- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر)): هذا حديث حسن صحيح وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي، وعبد الله بن الأزرق هو عبد الله بن زيد

[سنن النسائي] (6/ 54) ((‌3145- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت خالدا- يعني ابن زيد أبا عبد الرحمن الشامي- يحدث عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة قال: قلت: يا عمرو بن عبسة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه نسيان ولا تنقص.

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ العدو؛ أخطأ أو أصاب، كان له كعدل رقبة، ومن أعتق رقبة مسلمة، كان فداء كل عضو منه عضوا منه من نار جهنم، ومن شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 940 ) ‌2812- حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن القرشي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رمى العدو بسهم، فبلغ سهمه العدو، أصاب أو أخطأ، فعدل رقبة))

[مسند أحمد] (32/ 167 ط الرسالة) ((‌19428- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي ، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف- أو قصر الطائف- فقال: من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل، فله درجة في الجنة ((.

فبلغت يومئذ ستة عشر سهما)).

ومن رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، فهو له عدل محرر، ومن أصابه شيب في سبيل الله عز وجل، فهو له نور يوم القيامة، وأيما رجل أعتق رجلا مسلما، جعل الله عز وجل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار.

وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار (()).

أحاديث ذات صلة