حدَّثَني يَزِيدُ الفقِيرُ، قالَ: كُنْتُ قدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِن رَأْيِ الخَوارِجِ، فَخَرَجْنا في عِصابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أنْ نَحُجَّ، ثُمَّ نَخْرُجَ علَى النَّاسِ، قالَ: فَمَرَرْنا علَى المَدِينَةِ، فإذا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ القَوْمَ، جالِسٌ إلى سارِيَةٍ، عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فإذا هو قدْ ذَكَرَ الجَهَنَّمِيِّينَ، قالَ: فَقُلتُ له: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، ما هذا الذي تُحَدِّثُونَ؟ واللَّهُ يقولُ: {إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فقَدْ أخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] و{كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فيها} [السجدة: 20]، فَما هذا الذي تَقُولونَ؟ قالَ: فقالَ: أتَقْرَأُ القُرْآنَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فَهلْ سَمِعْتَ بمَقامِ مُحَمَّدٍ عليه السَّلامُ، يَعْنِي الذي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فإنَّه مَقامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَحْمُودُ الذي يُخْرِجُ اللَّهُ به مَن يُخْرِجُ، قالَ: ثُمَّ نَعَتَ وضْعَ الصِّراطِ، ومَرَّ النَّاسِ عليه، قالَ: وأَخافُ أنْ لا أكُونَ أحْفَظُ ذاكَ، قالَ: غيرَ أنَّه قدْ زَعَمَ أنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أنْ يَكونُوا فيها، قالَ: يَعْنِي، فَيَخْرُجُونَ كَأنَّهُمْ عِيدانُ السَّماسِمِ، قالَ: فَيَدْخُلُونَ نَهَرًا مِن أنْهارِ الجَنَّةِ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ، فَيَخْرُجُونَ كَأنَّهُمُ القَراطِيسُ.
فَرَجَعْنا قُلْنا: ويْحَكُمْ أتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فَرَجَعْنا فلا واللَّهِ ما خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ واحِدٍ، أوْ كما قالَ: أبو نُعَيْمٍ.
أخرجه البخاري (6558) مختصرا بنحوه، ومسلم (191) واللفظ لهأخرجه البخاري (6558) بمعناهمن أفراد مسلم على البخاريأخرجه البخاري (6558) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (15115)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (433)، وابن منده في ((الإيمان)) (850) جميعا بلفظه.
حدَّثَني يَزِيدُ الفقِيرُ، قالَ: كُنْتُ قدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِن رَأْيِ الخَوارِجِ، فَخَرَجْنا في عِصابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أنْ نَحُجَّ، ثُمَّ نَخْرُجَ علَى النَّاسِ، قالَ: فَمَرَرْنا علَى المَدِينَةِ، فإذا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ القَوْمَ، جالِسٌ إلى سارِيَةٍ، عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فإذا هو قدْ ذَكَرَ الجَهَنَّمِيِّينَ، قالَ: فَقُلتُ له: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، ما هذا الذي تُحَدِّثُونَ؟ واللَّهُ يقولُ: {إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فقَدْ أخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] و{كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فيها} [السجدة: 20] ، فَما هذا الذي تَقُولونَ؟ قالَ: فقالَ: أتَقْرَأُ القُرْآنَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فَهلْ سَمِعْتَ بمَقامِ مُحَمَّدٍ عليه السَّلامُ، يَعْنِي الذي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فإنَّه مَقامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَحْمُودُ الذي يُخْرِجُ اللَّهُ به مَن يُخْرِجُ، قالَ: ثُمَّ نَعَتَ وضْعَ الصِّراطِ، ومَرَّ النَّاسِ عليه، قالَ: وأَخافُ أنْ لا أكُونَ أحْفَظُ ذاكَ، قالَ: غيرَ أنَّه قدْ زَعَمَ أنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أنْ يَكونُوا فيها، قالَ: يَعْنِي، فَيَخْرُجُونَ كَأنَّهُمْ عِيدانُ السَّماسِمِ، قالَ: فَيَدْخُلُونَ نَهَرًا مِن أنْهارِ الجَنَّةِ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ، فَيَخْرُجُونَ كَأنَّهُمُ القَراطِيسُ.
فَرَجَعْنا قُلْنا: ويْحَكُمْ أتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فَرَجَعْنا فلا واللَّهِ ما خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ واحِدٍ، أوْ كما قالَ: أبو نُعَيْمٍ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 191 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6558) مختصرا بنحوه، ومسلم (191) واللفظ له الجَنَّةُ هي دارُ النَّعيمِ المُقيمِ الذي أعدَّه اللهُ لعِبادِه المتَّقينَ المؤمِنينَ، ومَن رَأى هولَ المَحشَرِ والقيامةِ، ثُمَّ فازَ بالجَنَّةِ؛ فإنَّه يَعلَمُ مِقدارَ نِعمةِ اللهِ وفَضلِه عليه، فهو الكريمُ الرَّحيمُ يَتكرَّمُ على عِبادِه بأفضالِه ومَثوبتِه، ويَزيدُهم من نِعَمِه وكَرامتِه.
وفي هذا الحديثِ يَروي التَّابعيُّ يَزيدُ الفقيرُ أنَّه كانَ قد دخَلَ قلبَه وأعجَبَه رأيٌ من رأيِ الخوارجِ، وهُم مِنَ الفِرَقِ المُبتدِعةِ التي ابتُليَ بهِم أهلُ الإسلامِ؛ فهُم يُكفِّرونَ المُسلِمينَ ولا يَتورَّعونَ عن دِمائهم، مع أنَّهم يَجتهِدونَ في العِبادةِ والصَّلاةِ والصِّيامِ! ومن أقوالِهم: إنَّ أصحابَ الكبائرِ يُخلَّدونَ في النَّارِ، ولا يَخرُجُونَ منها مع أنَّهم مُوحِّدونَ باللهِ عزَّ وجلَّ، وهو مَذهَبٌ باطِلٌ، مُخالِفٌ لنُصوصِ الكِتابِ والسُّنَّةِ، فخرَج يَزيدُ الفقيرُ هو وجماعةٌ كَثيرةٌ من مَوطِنِهمُ الكُوفةِ ليَحُجُّوا، ثمَّ يَخرُجوا على النَّاسِ مُظهِرينَ مَذهبَ الخوارجِ وداعينَ إليه، وفي طريقِهم إلى مكَّةَ للحَجِّ مَرُّوا بالمدينةِ النَّبويَّةِ، ووجَدوا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما جالسًا مُستنِدًا إلى أُسطُوانةٍ وعَمودٍ، وهو يُحدِّثُ النَّاسَ بأحاديثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الجَهَنَّميِّين، وهُم أصحابُ جَهنَّمَ الذين دخَلوا فيها ابتداءً بسببِ ذُنوبِهم، ثُمَّ يَخرجونَ منها بعدَ العقوبةِ، فيُدخِلُهمُ اللهُ الجَنَّةَ برحمتِه، وهُم أقَلُّ أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً، فسَألَ يَزيدُ الفقيرُ جابرًا رَضيَ اللهُ عنه مُتعجِّبًا ومُستنكِرًا لحديثِه: ما هذا الَّذي تُحدِّثون النَّاسَ به؟ واللهُ يقولُ: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] ، أي أذلَلتَه، وأهنتَه، ويقولُ أيضًا: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} [السجدة: 20] ؟! فكأنَّه ظَهَرَ له تَعارُضٌ بين القُرآنِ وبين ما يَرويه جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه، يُريدُ أنَّ الآيتَينِ تَدلَّانِ على أنَّ من أُدخِلَ النَّارَ لا يَخرُجُ منها أبدًا، وأرادَ يَزيدُ بذلك الاحتجاجَ على جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه في إثباتِه الشَّفاعةَ.
فسَألَه جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه: «أتْقَرَأُ القرآنَ؟» فأجابَ يَزيدُ: نَعم، فسَألَه: «فهلْ سَمِعتَ بمَقامِ محمَّدٍ عليه السَّلامُ يَعني الَّذي يَبعَثُه اللهُ فيه-؟» حيثُ وعَدَه به -ووَعدُه الحقُّ- في قولِه تَعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] ، أي: يَكونُ لك مَقامُ الشَّفاعةِ العُظمى الذي يَحمَدُه الأوَّلونَ والآخِرُونَ، فأجاب يَزيدُ: نَعَم، فأخبَرَه جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه بأنَّ الشَّفاعةَ يومَ القيامةِ هي مَقامُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المحمودُ، الَّذي يُخرِجُ اللهُ به بسَبَبِ شَفاعتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِلك مَن شاءَ أن يُخرِجَه منَ النَّارِ، ثُمَّ وَصَفَ جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه وَضْعَ الصِّراطِ، وهو الجِسرُ الذي يُوضَعُ على مَتنِ جَهنَّمَ، ووَصَفَ مُرورَ النَّاسِ عليه، ثُمَّ قالَ يَزيدُ: «وأخافُ ألَّا أكونَ أحفَظُ» ما قالَه جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه في وصفِ الصِّراطِ، ومُرورِ النَّاسِ عليه، لكنَّه يَحفَظُ بعضَ ما تَضمَّنَه، كما أشارَ إليه بقَولِه: غيرَ أنَّ جابرًا قد زعَم أنَّ قومًا يَخرُجونَ مِنَ النَّارِ بعدَ أن يَكونوا فيها، فيَخرُجون كأنَّهم عيدانُ السَّماسمِ -جمعُ سِمسمٍ-، ويُقصَدُ به كلُّ نَبتٍ ضَعيفٍ، ومَعناه: أنَّ عيدانَه تَراها إذا قُلِعت وتُرِكَت في الشَّمسِ ليُؤخَذَ حَبُّها دِقاقًا سُودًا ضَعيفةً كأنَّها مُحترِقةٌ، فشَبَّه بها هؤلاءِ، فيَدخُلون بأمرِ اللهِ نهرًا من أنهارِ الجَنَّةِ فيَغتسِلون فيه، فيَخرُجونَ كأنَّهم «القراطيسُ» جمعُ قِرطاسِ، وهو الصَّحيفةُ والوَرقةُ التي يُكتَبُ فيها، شبَّهَهم بالقراطيسِ؛ لشدَّةِ بياضِهم بعدَ اغتسالِهم وزوالِ ما كان عليهم منَ السَّوادِ والضَّعفِ؛ وهذا لأجلِ تَحضيرِهم لدُخولِ الجَنَّةِ، كما ثَبَتَ في الرِّواياتِ.
ويَحكي يزيدُ أنَّهم لم يَظُنُّوا بجابرٍ رَضيَ اللهُ عنه الكذِبَ، بَل قالوا لبعضِهم: «وَيْحَكُم!» وهي كلمةُ تَرحُّمٍ وتَوجُّعٍ، تُقالُ لمَن وقَعَ في هَلَكةٍ لا يَستحِقُّها، وقد تُقالُ بمَعنى المدحِ والتَّعجُّبِ، فرجَعَ هو ومَن معه من حَجِّهم، ولم يَتعرَّضوا لرأيِ الخوارجِ، بل كفُّوا عنه، وتابوا إلى اللهِ منه، إلَّا رجُلًا منهم؛ فإنَّه لم يُوافِقهم في الرُّجوعِ عن رأيِ الخوارجِ والانكفافِ عنه.
وفي الحديثِ: ثُبوتُ الشَّفاعةِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ القيامةِ.
وفيه: ثُبوتُ الصِّراطِ.
وفيه: دُخولُ عُصاةِ المُؤمنينَ الجَنَّةَ بعدَ انقضاءِ عُقوبتِهم في النَّارِ.
[صحيح البخاري] (8/ 115) 6558- حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس،)) وكان قد سقط فمه، فقلت لعمرو بن دينار أبا محمد: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج بالشفاعة من النار؟ قال: نعم
[صحيح مسلم] (1/ 179 ) ((320- (191) وحدثنا حجاج بن الشاعر.
حدثنا الفضل بن دكين.
حدثنا أبو عاصم (يعني محمد بن أبي أيوب) قال: حدثني يزيد الفقير؛ قال
كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج.
فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج.
ثم نخرج على الناس.
قال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم.
جالس إلى سارية.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال فإذا هو قد ذكر الجهنميين.
قال فقلت له: يا صاحب رسول الله! ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} [3/آل عمران/ الآية-192] و، {كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} [32/السجدة/ الآية-20] فما هذا الذي تقولون؟ قال فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم.
قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام (يعني الذي يبعثه الله فيه؟) قلت: نعم.
قال: فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج.
قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه.
قال وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك.
قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها.
قال يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم.
قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه.
فيخرجون كأنهم القراطيس.
فرجعنا قلنا
ويحكم! أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فرجعنا.
فلا والله! ما خرج منا غير رجل واحد.
أو كما قال أبو نعيم))
صحيح مسلم (1/ 122) :
318 - (191) حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد بن زيد قال: قلت لعمرو بن دينار : أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة؟ قال: نعم .
319 - (191) حدثنا حجاج بن الشاعر ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا قيس بن سليم العنبري قال: حدثني يزيد الفقير ، حدثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة
صحيح مسلم (1/ 178 ت عبد الباقي) :
317 - (191) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا يقول: سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بأذنه يقول:" إن الله يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة ".
[صحيح البخاري] (8/ 115) :
6558 - حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس وكان قد سقط فمه، فقلت لعمرو بن دينار أبا محمد: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج بالشفاعة من النار؟ قال: نعم.
صحيح مسلم (1/ 122) :
318 - (191) حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد بن زيد قال: قلت لعمرو بن دينار : أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة؟ قال: نعم .
319 - (191) حدثنا حجاج بن الشاعر ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا قيس بن سليم العنبري قال: حدثني يزيد الفقير ، حدثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة 320 - (191) وحدثنا حجاج بن الشاعر ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا أبو عاصم - يعني: محمد بن أبي أيوب - قال: حدثني يزيد الفقير قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم، جالس إلى سارية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله، ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} و: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام، يعني: الذي يبعثه الله فيه؟ قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود، الذي يخرج الله به من يخرج، قال: ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه، قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك، قال: غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة، فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس، فرجعنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد، أو كما قال أبو نعيم .
صحيح مسلم (1/ 178 ت عبد الباقي) :
319 - (191) حدثنا حجاج بن الشاعر.
حدثنا أبو أحمد الزبيري.
حدثنا قيس بن سليم العنبري.
قال: حدثني يزيد الفقير.
حدثنا جابر بن عبد الله ؛ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم، حتى يدخلون الجنة".
صحيح مسلم (1/ 178 ت عبد الباقي) :
318 - (191) حدثنا أبو الربيع.
حدثنا حماد بن زيد.
قال قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة؟ " قال: نعم.
[صحيح البخاري] (8/ 115) :
6558 - حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير قلت: ما الثعارير؟ قال:الضغابيس وكان قد سقط فمه، فقلت لعمرو بن دينار أبا محمد: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج بالشفاعة من النار؟ قال: نعم.
صحيح مسلم (1/ 122) :
319 - (191) حدثنا حجاج بن الشاعر ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا قيس بن سليم العنبري قال: حدثني يزيد الفقير ، حدثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة 320 - (191) وحدثنا حجاج بن الشاعر ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا أبو عاصم - يعني: محمد بن أبي أيوب - قال: حدثني يزيد الفقير قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم، جالس إلى سارية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله، ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} و: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام، يعني: الذي يبعثه الله فيه؟ قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود، الذي يخرج الله به من يخرج، قال: ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه، قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك، قال: غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة، فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس، فرجعنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد، أو كما قال أبو نعيم .
[صحيح مسلم] (1/ 177 ) :
316 - (191) حدثني عبيد الله بن سعيد وإسحاق بن منصور؛ كلاهما عن روح.
قال عبيد الله: حدثنا روح بن عبادة القيسي.
حدثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود.
فقال:
نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس.
قال
فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد.
الأول فالأول.
ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنظرون؟ فيقولون: ننظر ربنا.
فيقول: أنا ربكم.
فيقولون: حتى ننظر إليك.
فيتجلى لهم يضحك.
قال فينطلق بهم ويتبعونه.
ويعطى كل إنسان منهم، منافق أو مؤمن، نورا.
ثم يتبعونه.
وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك.
تأخذ من شاء الله.
ثم يطفأ نور المنافقين.
ثم ينجو المؤمنون.
فتنجو أول زمرة وجوهم كالقمر ليلة البدر.
سبعون ألفا لا يحاسبون.
ثم الذين يلونهم كأضوإ؟؟ نجم في السماء.
ثم كذلك.
ثم تحل الشفاعة.
ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله.
وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة.
فيجعلون بفناء الجنة.
ويجعل أهل الجنة يرشون عليم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل.
ويذهب حراقه.
ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها.
[مسند أحمد] (23/ 328 ط الرسالة) :
15115 - حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود، قال: نحن يوم القيامة على كذا وكذا - انظر، أي: ذلك فوق الناس - قال: فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك، فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا.
فيقول: أنا ربكم.
فيقولون: حتى ننظر إليك.
فيتجلى لهم يضحك ".
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منافق أو مؤمن نورا، ثم يتبعونه، على جسر جهنم كلاليب، وحسك تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافق، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا، لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء أهل الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها "
مستخرج أبي عوانة (2/ 97) :
433 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، حدثنا أبو الزبير، ح
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد أخي رحمه الله
قالا: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود [فقال: نحن يوم القيامة]، فذكر مثله: فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حتى تبدو لهواته أو أضراسه، فينطلق ربهم فيتبعونه، ويعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورا وتغشى -أو كلمة نحوها- ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون، فينجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم
الذين يلونهم كأضوء نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة فيشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، ثم ينبتون نبات الشيء في السيل ويذهب حراقه، ثم يسأل حتى يجعل لهم الدنيا مع عشرة أمثالها".
هذا لفظ حديث روح.
الإيمان - ابن منده (2/ 823) :
850 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يسأل عن الورود، فقال: نجيء يوم القيامة على كذا وكذا أنظر أي ذلك فوق الناس، قال: " فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك فيقول: من تنتظرون؟، فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم منافق، أو مؤمن نورا ثم يتبعونه على جسر جهنم وكل جسر جهنم حسك، وكلاليب تأخذ من شاء الله فيطفأ نور المنافقين وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها ".