إنما الإمامُ جُنَّةٌ ، يٌقَاتَلُ مِن ورائِه، ويُتَّقَي به، فإن أمَرَ بتقوى اللهِ وعدلٍ، فإن له بذلك أجرًا، وإن أمَرَ بغيرِه، فإن عليه وزرًا.
أخرجه النسائي (4196) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2957)، ومسلم (1841) باختلاف يسير دون قوله: "فإن عليه وزرا"
[سنن النسائي] (7/ 155) :
4196 - أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أبو الزناد، مما حدثه عبد الرحمن الأعرج، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما الإمام جنة، يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا، وإن أمر بغيره فإن عليه وزرا.
[صحيح البخاري] (4/ 50) :
2957 - وبهذا الإسناد[[حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد: أن الأعرج حدثه: أنه سمع أبا هريرة ]]: من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره فإن عليه منه
صحيح مسلم (3/ 1471 ت عبد الباقي) :
43 - (1841) حدثنا إبراهيم عن مسلم.
حدثني زهير بن حرب.
حدثنا شبابة.
حدثني ورقاء عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال (إنما الإمام جنة.
يقاتل من ورائه.
ويتقى به.
فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل، كان له بذلك أجر.
وإن يأمر بغيره، كان عليه منه).