اللَّهُمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فإنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ شَتَمْتُهُ، لَعَنْتُهُ، جَلَدْتُهُ، فاجْعَلْها له صَلاةً وزَكاةً، وقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بها إلَيْكَ يَومَ القِيامَةِ.
وفي روايةٍ: بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ إلَّا أنَّه قالَ: أوْ جَلَدُّهُ.
قالَ أبو الزِّنادِ وهي لُغَةُ أبِي هُرَيْرَةَ وإنَّما هي جَلَدْتُهُ.
أخرجه البخاري (6361) مختصرا، ومسلم (2601).أخرجه البخاري (6361)، ومسلم (2601).
اللَّهُمَّ فأيُّما مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، فاجْعَلْ ذلكَ له قُرْبَةً إلَيْكَ يَومَ القِيامَةِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6361 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6361)، ومسلم (2601) ربما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتريه ما يعتري البَشَرَ مِن الغَضَبِ ونحوِه، إلَّا أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسنُ النَّاسِ خُلقًا، وكان بأُمَّتِه رَؤوفًا رَحيمًا، ومِن مَظاهرِ حُسنِ خُلُقِه ورَحمتِه ما رواه أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ، أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا بقولِه: «اللَّهُمَّ فأيُّما مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ» أي: بسَببِ فِعلٍ أو قَولٍ أغْضَبَني، كما جاء ذلك مُفَصَّلًا في روايةِ مُسلمٍ مِن حَديثِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: «دَخَل عَلَى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فكلَّماه بشَيْءٍ لا أَدرِي ما هو، فأَغْضَبَاهُ، فلَعَنَهما وسبَّهما»، وغَضَبُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقَيَّدٌ بانتهاكِ محارمِ اللهِ عزَّ وجَلَّ؛ ففي الصَّحيحينِ مِن حديثِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: «ما انتقم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفْسِه في شَيءٍ قطُّ، إلَّا أن تُنتَهَكَ حُرمةُ اللهِ، فيَنتَقِمُ بها للهِ».
فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تمامِ دُعائِه: «فاجْعَلْ ذلكَ له قُرْبَةً إلَيْكَ يَومَ القِيامَةِ»، أي: أنْ يُحوِّلَ اللهُ دُعاءَه على البَعضِ في حالِ الغَضبِ إلى رَحمةٍ وأجْرٍ لهمْ يومَ القِيامةِ.
[صحيح البخاري] (8/ 77) 6361- حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2008 ) ((90- (2601) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا المغيرة (يعني ابن عبد الرحمن الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه.
فإنما أنا بشر.
فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته.
فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2008 )
((90- م- (2601) حدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان.
حدثنا أبو الزناد، بهذا الإسناد، نحوه.
إلا أنه قال ((أو أجلده)).
قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة .
وإنما هي((جلدته)).
[صحيح مسلم] (4/ 2008 )
((90- م- (2601) حدثني سليمان بن معبد.
حدثنا سليمان بن حرب.
حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بنحوه)).
[صحيح مسلم] (4/ 2008 ) ((90- م- (2601) حدثناه ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان.
حدثنا أبو الزناد، بهذا الإسناد، نحوه.
إلا أنه قال ((أو أجلده)).
قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة .
وإنما هي((جلدته)).
[صحيح مسلم] (4/ 2008 ) ((90- م- (2601) حدثني سليمان بن معبد.
حدثنا سليمان بن حرب.
حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بنحوه)).
[صحيح البخاري] (8/ 77) 6361- حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2009 ) ((92- (2601) حدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن شهاب.
أخبرني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((اللهم! فأيما عبد مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة)).
[صحيح البخاري] (8/ 77) 6361- حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2008 ) ((91- (2601) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد، عن سالم، مولى النصريين.
قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((اللهم! إنما محمد بشر.
يغضب كما يغضب البشر.
وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه.
فأيما مؤمن آذيته، أو سببته، أو جلدته.
فاجعلها له كفارة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة)).