- لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، ما لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ.
أخرجه البخاري (6340)، ومسلم (2735).أخرجه البخاري (6340) مختصراً باختلاف يسير
يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ، يقولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6340 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6340)، ومسلم (2735) يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ إلى أَدبٍ مِن آدابِ الدُّعاءِ؛ وهو أنْ يُلازِمَ العبدُ الطَّلَبَ في دُعائِه ولا يَيْئَسَ مِن الإجابةِ؛ لِمَا في ذلك مِن الانقِيادِ والاستِسلامِ وإظهارِ الافتِقارِ.
وإذا قال: «دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لي» يكونُ كالمَانِّ بدُعائِه على اللهِ تعالَى، أو أنَّه يَرَى أنَّه أتَى مِن الدُّعاءِ ما يَستحِقُّ به الإجابةَ على اللهِ، أو أن يسأمَ الدُّعاءَ ويَترُكَه، وهذا سُوءُ أَدَبٍ مع اللهِ تعالَى.
وقدْ جاءَ في رِوايةٍ لِمُسلِمٍ: «لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ للعبدِ ما لم يَدْعُ بإِثْمٍ أو قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ما لم يَستعجِلْ.
قِيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الاستِعجالُ؟ قال: يقولُ: قَدْ دَعَوْتُ وقدْ دَعَوْتُ، فلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لي، فَيَسْتَحْسِرُ عندَ ذلك، ويَدَعُ الدُّعاءَ».
وقيل: إنما يَعجَلُ العَبدُ إذا كان غرَضُه من الدُّعاءِ نَيْلَ ما سأل، وإذا لم ينَلْ ما يريد ثَقُل عليه الدُّعاءُ، ويجِبُ أن يكونَ غَرَضُ العَبدِ مِنَ الدُّعاءِ هو الدُّعاءَ للهِ، والسُّؤالَ منه، والافتقارَ إليه أبدًا، ولا يفارِقُ سِمةَ العُبوديَّةِ وعَلامةَ الرِّقِّ، والانقيادَ للأمرِ والنَّهيِ، والاستسلامَ لرَبِّه تعالى بالذِّلَّةِ والخُشوعِ؛ فإنَّ اللهَ تعالى يحِبُّ الإلحاحَ في الدُّعاءِ.
وفي الحديثِ: أنَّ مِن أسبابِ إجابةِ الدُّعاءِ المُداومةَ على الدُّعاءِ والإلحاحَ فيه.
[صحيح البخاري] (8/ 74) 6340- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)).
[صحيح مسلم] (4/ 2095 ) ((90- (2735) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن أبي عبيد، مولى ابن مزهر، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلا، أو فلم يستجب لي)).
[صحيح البخاري] (8/ 74) 6340- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)).
[صحيح مسلم] (4/ 2095 ) ((91- (2735) حدثني عبد الملك بن شعيب بن ليث.
حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب؛ أنه قال: حدثني أبو عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف.
وكان من القراء وأهل الفقه.
قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي)).
[صحيح البخاري] (8/ 74) 6340- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)).
[صحيح مسلم] (4/ 2096 ) ((92- (2735) حدثني أبو الطاهر.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني معاوية (وهو ابن صالح) عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم.
ما لم يستعجل)).
قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي.
فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)).