( والَّذي نفسي بيدِه لَتدخُلُنَّ الجنَّةَ كلُّكم إلَّا مَن أبى وشرَد على اللهِ كشِرادِ البعيرِ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ومَن يأبى أنْ يدخُلَ الجنَّةَ ؟ قال : مَن أطاعني دخَل الجنَّةَ ومَن عصاني فقد أبى
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (808) باختلاف يسير
كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى؟ قالَ: مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7280 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (7280) الشَّهادةُ بأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَتضمَّنُ طاعتَه في كلِّ ما أمَرَ به، واجتنابَ كلِّ ما نَهى عنه؛ قالَ اللهُ تَعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [النساء: 59] .
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ أُمَّتَه سَتَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن عَصَاه ولم يَمتَثِلْ أمْرَه، وتَقديرُ الكلامِ: مَن أطاعَني وتَمسَّكَ بالكِتابِ والسُّنَّةِ، دخَلَ الجَنَّةَ، ومَنِ اتَّبَعَ هَواه وزَلَّ عنِ الصَّوابِ، وضَلَّ عنِ الطَّريقِ المُستقيمِ، فإنَّه يَكونُ قد رَفَضَ أن يَدخُلَ الجَنَّةَ، واختارَ لنَفسِه أن يَدخُلَ النَّارَ.
والمُرادُ بالأُمَّةِ في قَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُلُّ أُمَّتي»: أُمَّةُ الدَّعوةِ؛ وهي النَّاسُ كافَّةً، وعليه فالآبِي هو الكافِرُ بامتِناعِه عن قَبولِ الدَّعوةِ.
وقيلَ: أُمَّةُ الإجابةِ؛ وهي التي آمَنَت بما جاءَ به وأقرَّت برِسالتِه، وعليه فالآبي هو العاصي منهم، استَثناهم من دُخولِ الجَنَّةِ تَغليظًا وزَجرًا عنِ المَعاصي؛ فإن أُريدَ به عُصَاةُ المؤمِنينَ، فالمقصودُ استثناؤُهم من دُخولِ الجَنَّةِ من أوَّلِ وَهلةٍ، وإلَّا فمَآلُهمُ الجَنَّةُ، كما هي عَقيدةُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ، وإن أُريدَ به الكفَّارُ فهُم لن يَدخُلوا الجَنَّةَ أصلًا.
وفي الحديثِ: أنَّ طاعةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوجِبُ الجَنَّةَ، ومَعصيتَه تُوجِبُ النَّارَ.
صحيح ابن حبان - الرسالة (1/ 197) 17 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف بنيسابور قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير" قالوا: يا رسول الله ومن يأبى أن يدخل الجنة؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى".
قال أبو حاتم: طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الانقياد لسنته بترك الكيفية والكمية فيها مع رفض قول كل من قال شيئا في دين الله جل وعلا بخلاف سنته دون الاحتيال في دفع السنن بالتأويلات المضمحلة والمخترعات الداحضة.
[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 246) :
808 - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: نا سعيد بن سليمان قال: نا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ليدخلن الجنة كلكم، إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير ، قيل: يا رسول الله، ومن أبى أن يدخل الجنة؟ فقال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني دخل النار
لم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب إلا خلف بن خليفة