مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# أدعية وأذكار - الحض على التهليل والتسبيح
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6407)، ومسلم (779)

الشرح والتوضيح

ذِكرُ اللهِ سُبحانَه وتعالَى ممَّا يُؤنِسُ الرُّوحَ والقَلبَ، ويَرزُقُ النَّفْسَ الطُّمأْنينةَ، ويُثقِّلُ مَوازينَ العَبدِ بالحَسَناتِ، ويُنَجِّي اللهُ تعالَى به صاحِبَه مِنَ الهَمِّ والغَمِّ، فيَكشِفُ ضُرَّه ويُذهِبُ غَمَّه.

وفي هذا الحديثِ بَيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَرْقَ بيْن المؤمِنِ الَّذي يَذكُرُ اللهَ تعالَى وبيْن مَن لا يَذكُرُه وأنَّه مِثلُ الفَرْقِ بيْن الحَيِّ والميِّتِ في نَفْعِه وحُسنِ ظاهرِه وباطِنِه؛ فشَبَّه الذَّاكِرَ بالحَيِّ الذي تزَيَّن ظاهِرُه بنُورِ الحياةِ، وإشراقِها فيه، وبالتصَرُّفِ التَّامِّ فيما يريدُ، وباطِنُه مُنَوَّرٌ بنُورِ العِلمِ والفَهمِ والإدراكِ، كذلك الذَّاكِرُ مُزَيَّنٌ ظاهِرُه بنُورِ العَمَلِ والطَّاعةِ، وباطِنُه بنُورِ العِلمِ والمعرفةِ؛ فقَلْبُه مُستَقِرٌّ، وهو إنسانٌ سليمٌ مُعافًى؛ فهو يَنْفَعُ مَن حَولَه، ومَن يَذكُرُ اللهَ يَحْيَا قَلْبُه، ويَظهَرُ أثَرُ ذلك فيه، فيكونُ ذلك نافعًا له في الدُّنيا والآخِرةِ، بخِلافِ مَن لا يَذكُرُ اللهَ سُبحانَه، فهو كالجِيفةِ؛ لا أحَدَ يَقْرَبُها، ولا خَيْرَ فيها، ولا نَفْعَ عِندَها، باطلٌ ظاهرُه وباطِنُه.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على ذِكرِ اللهِ والتحذيرُ مِنَ الغَفلةِ عنه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 86) 6407- حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت)).

[صحيح مسلم] (1/ 539 ) ((211- (779) حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء.

قالا: حدثنا أبو أسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

((مثل البيت الذي يذكر فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت))

أحاديث ذات صلة