رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِنَاءِ الكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بيَدِهِ هَكَذَا.

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# زينة اللباس - الاحتباء المباح# آداب المجلس - هيئة الجلوس في المجلس# آداب المجلس - الاحتباء باليد# آداب المجلس - هيئات الجلوس والاسترخاء
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

الْتزامُ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأمرِ والنَّهيِ، سَبيلُ الخَيرِ والنَّجاةِ في الدُّنيا والآخرةِ؛ ولذلك حَرَص الصَّحابةُ الكرامُ على نَقلِ هَدْيِه في كُلِّ جوانِبِ حياتِه من الأقوالِ والأفعالِ، والحرَكَاتِ والسَّكَناتِ، واقتَدَوا به.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبد الله بن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه رَأَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «بفِناء الكَعْبَةِ»، أي: بِجانِبِها أو في ساحَتِها، «مُحتَبِيًا»، والاحتِباءُ: هو أنْ يَجلِسَ على الأرضِ ويَنصِبَ رُكبتَيْه ويَضُمَّ ساقَيْه إلى صَدْرِه، ويَجمَعَهما مع ظهْرِه، ويَشُدَّ الثَّوبَ عليه بهذه الهيئةِ، أو يَشُدَّ على ساقَيْهِ بيَدِه.

وقولُه: «بِيَدِه»، أي: لَفَّ يَدَيْهِ على ساقَيْه حالَ احتِبائِه.

وقد ورد في روايةٍ عند البُخاريِّ النَّهيُ عن الاحتباءِ؛ فقيل: إنَّما نَهَى عنه؛ لأنَّه إذا لم يكُنْ عليه إلَّا ثَوْبٌ واحدٌ، فرُبَّما تَحرَّكَ أو زَالَ، فتَنكشِفُ عَوْرتُه، كما بيَّنه في قَولِه: «يُفْضي بِفَرجِه إلى السَّماءِ».

أحاديث ذات صلة