تُرَى فيه أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ.

وفي روايةٍ : قالَ مِثْلَهُ.

وَزَادَ، أَوْ أَكْثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أنبياء - خصائص وفضائل# قيامة - الحوض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6580)، ومسلم (2303)أخرجه البخاري (6580)، وابن ماجه (4305)، وأحمد (13496) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَوْلَهُ: حَوْضُهُ ما بيْنَ صَنْعَاءَ والمَدِينَةِ.

فَقالَ له المُسْتَوْرِدُ: ألَمْ تَسْمَعْهُ قالَ: الأوَانِي؟ قالَ: لَا، قالَ المُسْتَوْرِدُ: تُرَى فيه الآنِيَةُ مِثْلَ الكَوَاكِبِ.

الراوي : حارثة بن وهب الخزاعي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6592 خلاصة حكم المحدث : [معلق] الحوْضُ مَجمَعُ ماءٍ عظيمٌ يَرِدُهُ المُؤمِنون في عَرَصاتِ القِيامةِ، وهو مِن فضْلِ اللهِ الذي أعطاهُ لنَبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ زِيادةً في إكرامِهِ ولُطفِه به وبأُمَّتِه، وسيَشرَبُ منه المُؤمِنون الموَحِّدون باللهِ عزَّ وجَلَّ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرْضَ الحوض وسَعَتَه على سَبيلِ التَّقريبِ لا التَّحديدِ، فقال: «ما بيْنَ صَنْعَاءَ والمدينةِ» النَّبويَّةِ، وصنعاءُ مدينةٌ مِن مُدُنِ اليَمَنِ، وهذا يدُلُّ على أنَّ الحَوضَ كبيرٌ مُتَّسِعٌ مُتباعِدُ الجوانِبِ، فسأل المُسْتَوْرِدُ بنُ شَدَّادٍ القُرَشِيُّ رَضِيَ الله عنه حارِثَةَ الخُزَاعِيَّ رَضِيَ الله عنه راوِيَ الحديثِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألمْ تَسْمَعْه» يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَر «الأوانيَ؟» أي: أوصافَها، مُفرَدُها: آنيةٌ، وهي التي يُشرَبُ فيها الماءُ، فقال حَارِثَةُ: «لا».

فأخبر المُسْتَوْرِدُ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّ الآنِيَةَ تَظهَرُ عند الحَوضِ مِثلَ الكواكبِ كَثرةً وضِياءً، وكلامُ المستورِدِ رَضِيَ اللهُ عنه مرفوعٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن لم يُصَرِّحْ بذلك؛ إذ سياقُه يَدُلُّ على رَفْعِه.

وفي الصَّحيحينِ من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((آنيَتُهُ عَدَدُ النُّجومِ))، وهذا الحَوضُ مَن شَرِبَ منه فإنَّه يَشعُرُ بالرِّيِّ الأبديِّ، فيَنقطِعُ عنه الظَّمأُ إلى الأبدِ؛ وذلك أنَّ ماءَه يَأتي مِن نهْرِ الكَوثرِ الذي بالجنَّةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 119) 6580- حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن وهب، عن يونس قال ابن شهاب: حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء)).

[صحيح مسلم] (4/ 1800 ) ((39- (2303) وحدثني حرملة بن يحيى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن أنس بن مالك حدثه؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن.

وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء))

[صحيح البخاري] (8/ 119) 6580 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس، قال ابن شهاب: حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء

[سنن ابن ماجه] (2/ 1439) 4305 - حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قال أنس بن مالك : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: يرى فيه أباريق الذهب، والفضة كعدد نجوم السماء

[مسند أحمد] ط الرسالة (21/ 148) 13496 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء " أو: " أكثر من عدد نجوم السماء "

أحاديث ذات صلة