يَعْرَقُ النَّاسُ يَومَ القِيامَةِ حتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ في الأرْضِ سَبْعِينَ ذِراعًا، ويُلْجِمُهُمْ حتَّى يَبْلُغَ آذانَهُمْ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# قيامة - الحشر# إيمان - اليوم الآخر# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6532) واللفظ له، ومسلم (2863)

الشرح والتوضيح

يوْمُ القيامةِ يوْمٌ عَظيمٌ، وأهوالُه ومَواقِفُه مُتعدِّدةٌ؛ منَ الحَشرِ، وانتِظارِ الحِسابِ، والمرورِ على الصِّراطِ، وغيرِ ذَلك، ومِن أَوائلِ تلكَ المَواقفِ أنْ يَجمَعَ اللهُ الخَلائقَ في ذلكَ المَحشرِ العَظيمِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ النَّاسَ يُصيبُهم العَرَقُ يومَ القيامةِ مِن شِدَّةِ الكرْبِ، ودُنوِّ الشَّمسِ مِن الرُّؤوس؛ حتَّى يَذهَبَ عَرَقُهم في الأرضِ سبْعين ذِراعًا، ويُلجِمُهم، أي: يَصِلُ إلى أفواهِهم وآذانِهم؛ فإنَّ العَرَقَ سيَكونُ في النَّاسِ على قَدْرِ أعمالِهم، كما في حديثِ مُسلِمٍ: «فيَكونُ النَّاسُ على قَدْرِ أعمالِهم في العَرَقِ؛ فمنهم مَن يَكونُ إلى كَعْبَيْه، ومنهم مَن يَكونُ إلى رُكْبَتَيْهِ، ومنهم مَن يَكونُ إلى حَقْوَيْهِ، ومنهم مَن يُلْجِمُه العَرَقُ إلْجامًا».

وفي الحديثِ: اشتدادُ الكرْبِ على النَّاسِ في المحْشَرِ، وتَكاثُرُ العرَقِ فيه؛ بسَببِ حَرارةِ الشَّمسِ وشِدَّةِ الزِّحامِ.

وفيه: إخبارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ الغيبِ، وهو مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 111) ‌6532- حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني سليمان، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم)).

[صحيح مسلم] (4/ 2196 ) ((61- (‌2863) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد) عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن العرق، يوم القيامة، ليذهب في الأرض سبعين باعا.

وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس أو إلى آذانهم)) يشك ثور أيهما قال))

أحاديث ذات صلة