إنَّ اللهَ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصدقاتِ حتى حكم هو فيها فجزَّأَها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ مِنْ تلك الأجزاءِ أعطيتُكَ
غير متوفر: التخريج