نِعْمَ الصدقةُ اللَّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً ، والشاةُ الصَّفِيَّةُ مِنْحَةً ، تغدو بإِنَّاء ، و تروحُ بإِناءٍ
أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (3308) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2629) باختلاف يسير، ومسلم (1020) بمعناه
نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، والشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بإناءٍ، وتَرُوحُ بآخَرَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5608 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5608) ، ومسلم (1020) بمعناه حَثَّ الشَّرعُ على التَّصدُّقِ بخِيارِ المال وأطْيبِه؛ قال تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267] ، كما حَثَّ على التهادي الذي يؤدِّي إلى المحبَّةِ بين النَّاسِ، وفي هذا الحديثِ تَأكيدٌ على هذا الأصلِ؛ فقدْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نِعْمَ الصَّدقةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ»، أي: النَّاقةُ الموصوفةُ بصِفَتَينِ؛ فهي الكريمةُ على صاحِبِها ومُصطَفاةٌ ومُختارةٌ من مالِه لجَودتِها وقُوَّتِها، وهي أيضًا الغزيرةُ اللَّبَنِ، فهي أفضَلُ «مِنْحةً» أي: عَطيَّةً للفقيرِ؛ ليَشرَبَ مُدَّةً ثم يَرُدَّها إلى صاحِبِها إذا ذهب دَرُّها، ومِثْلُها الشَّاةُ غَزيرةُ اللَّبَنِ هي أفضَلُ مِنْحةً، تُعطى للغيرِ ليحتلبَها ثمَّ يرُدَّها، تغدو أوَّلَ النَّهارِ بإناءٍ، وترُوحُ آخِرَ النَّهارِ بإناءٍ، أي: تُحلَبُ إناءً بالغَداةِ، وإناءً بالعَشيِّ؛ لغَزارةِ لبَنِها، وهذه صِفةُ مَدحٍ للشَّاةِ.
وقيل: كان بعضُ أسخياءِ العَرَبِ يذُمُّونَ هذه العَطِيَّةَ؛ لأنَّها مخالِفةٌ لطَبعِ الكِرامِ على طريقِ السَّجِيَّةِ، فمَدَحَها ردًّا عليهم بأنَّ ما لا يُدرَكُ كُلُّه لا يُترَكُ كُلُّه، وأنَّ القليلَ له أجرٌ جزيلٌ وثناءٌ جميلٌ.
[مسند الشاميين للطبراني] (4/ 284) 3308- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم الصدقة اللقحة الصفي [منحة]، والشاة الصفية منحة تغدو بإناء وتروح [بإناء] ))
[صحيح البخاري] (3/ 165) 2629- حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي، تغدو بإناء وتروح بإناء)).
حدثنا عبد الله بن يوسف: وإسماعيل، عن مالك قال: نعم الصدقة
[صحيح مسلم] (2/ 707 ) ((74- (1020) حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف.
حدثنا زكرياء بن عدي.
أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن زيد، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى فذكر خصالا وقال:((من منح منيحة، غدت بصدقة، وراحت بصدقة، صبوحها وغبوقها))