ما أذِنَ اللَّهُ لِشيءٍ ما أذِنَ للنبيِّ أنْ يَتَغَنَّى بالقُرْآنِ قالَ سُفْيانُ: تَفْسِيرُهُ يَسْتَغْنِي بهِ.
أخرجه البخاري (5024)، ومسلم (792)
لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِشَيءٍ ما أذِنَ للنَّبيِّ أنْ يَتَغَنَّى بالقُرْآنِ.
وقالَ صاحِبٌ له: يُرِيدُ يَجْهَرُ بهِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5023 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5023) واللفظ له، ومسلم (792) جمالُ الصَّوتِ في قِراءةِ القرآنِ ممَّا يُعينُ على الخشوعِ والتَّدبُّرِ لدَى القارئِ والمستمِعِ، وفي هذا الحَديثِ دَعوةٌ إلى تَحسينِ الصَّوتِ بقِراءةِ القرآنِ الكريمِ قَدْرَ الوُسْعِ والطَّاقةِ، فيُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَم يَستَمِعْ لشَيءٍ كاستِماعِه لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَغَنَّى بِالقُرآنِ؛ فالفِعلُ (أَذِنَ) هنا بمعنَى: استمَعَ؛ واللهُ سُبحانَه وتعالَى يَسمَعُ أصواتَ العِبادِ كلِّهم؛ بَرِّهم وفاجِرِهم، ولكنَّ استِماعَه لقِراءةِ النَّبيِّ استِماعٌ خاصٌّ، وهو أعظَمُ وأبلغُ.
والتَّغنِّي بالقُرآنِ هو أنْ يَجهَرُ بقِراءتِه، ويُحسِّنَ صَوتَه به، كما جاء في رِوايةٍ لمسلمٍ: «ما أَذِنَ اللهُ لشَيءٍ كأَذَنِه لنبيٍّ يَتغنَّى بالقُرآنِ يَجهَرُ به»؛ لأنَّه يَجتمِعُ في قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبُ الصَّوتِ، وتَمامُ الخَشيةِ، وذلك هو الغايةُ في ذلك.
وفي الحَديثِ: أنَّ في قِراءةِ الأنبياءِ طِيبَ الصَّوتِ لِكَمالِ خَلْقِهِم، وَتَمامِ الخَشيةِ، وهذا هو الغايةُ في ذلك.
وفيه: استحبابُ الاستماعِ لقراءةِ قارئٍ حَسَنِ الصَّوَتِ.
وفيه: إثباتُ صِفةِ الأَذَنِ -بفتحَتَين- بمعنى الاستماعِ لله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- على ما يليقُ بجلالِه.
[صحيح البخاري] (6/ 191) 5024- حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن)).
قال سفيان: تفسيره: يستغني به
[صحيح مسلم] (1/ 545 ) ((232- (792) حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب.
قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال
((ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن))
(((792)- وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس.
ح وحدثني يونس بن عبد الأعلى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني عمرو.
كلاهما عن ابن شهاب ، بهذا الإسناد.
قال ((كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن))