ما أَذنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لشيءٍ - يَعني - أذنَهُ لنبيٍّ يَتغنَّى بالقُرآنِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - حسن الصوت بالقرآن# قرآن - التغني بالقرآن# أنبياء - عام# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# قرآن - فضل صاحب القرآن
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5023)، ومسلم (792)، وأبو داود (1473)، والنسائي (1018) واللفظ له، وأحمد (7670)

الشرح والتوضيح

لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِشَيءٍ ما أذِنَ للنَّبيِّ أنْ يَتَغَنَّى بالقُرْآنِ.

وقالَ صاحِبٌ له: يُرِيدُ يَجْهَرُ بهِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5023 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5023) واللفظ له، ومسلم (792) جمالُ الصَّوتِ في قِراءةِ القرآنِ ممَّا يُعينُ على الخشوعِ والتَّدبُّرِ لدَى القارئِ والمستمِعِ، وفي هذا الحَديثِ دَعوةٌ إلى تَحسينِ الصَّوتِ بقِراءةِ القرآنِ الكريمِ قَدْرَ الوُسْعِ والطَّاقةِ، فيُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَم يَستَمِعْ لشَيءٍ كاستِماعِه لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَغَنَّى بِالقُرآنِ؛ فالفِعلُ (أَذِنَ) هنا بمعنَى: استمَعَ؛ واللهُ سُبحانَه وتعالَى يَسمَعُ أصواتَ العِبادِ كلِّهم؛ بَرِّهم وفاجِرِهم، ولكنَّ استِماعَه لقِراءةِ النَّبيِّ استِماعٌ خاصٌّ، وهو أعظَمُ وأبلغُ.

والتَّغنِّي بالقُرآنِ هو أنْ يَجهَرُ بقِراءتِه، ويُحسِّنَ صَوتَه به، كما جاء في رِوايةٍ لمسلمٍ: «ما أَذِنَ اللهُ لشَيءٍ كأَذَنِه لنبيٍّ يَتغنَّى بالقُرآنِ يَجهَرُ به»؛ لأنَّه يَجتمِعُ في قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبُ الصَّوتِ، وتَمامُ الخَشيةِ، وذلك هو الغايةُ في ذلك.

وفي الحَديثِ: أنَّ في قِراءةِ الأنبياءِ طِيبَ الصَّوتِ لِكَمالِ خَلْقِهِم، وَتَمامِ الخَشيةِ، وهذا هو الغايةُ في ذلك.

وفيه: استحبابُ الاستماعِ لقراءةِ قارئٍ حَسَنِ الصَّوَتِ.

وفيه: إثباتُ صِفةِ الأَذَنِ -بفتحَتَين- بمعنى الاستماعِ لله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- على ما يليقُ بجلالِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 191) 5023- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن))، وقال صاحب له: يريد يجهر به.

[صحيح مسلم] (1/ 545 ) ((232- (792) حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .

يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال

((ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)).

[صحيح مسلم] (1/ 545 )

(((792)- وحدثني حرملة بن يحيى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس.

ح وحدثني يونس بن عبد الأعلى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني عمرو.

كلاهما عن ابن شهاب ، بهذا الإسناد.

قال ((كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن)).

[سنن أبي داود] (2/ 75) ‌1473- حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمر بن مالك، وحيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به)).

[سنن النسائي] (2/ 180) ‌1018- أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن)).

[مسند أحمد] (13/ 102 ط الرسالة) ((‌7670- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن)).

أحاديث ذات صلة