إنَّ العُمرَى جائزةٌ [لمن أُعْمِرَها، والرُّقبى جائزةٌ لمن أُرْقِبَها، والعائدُ في هبتِهِ كالعائدِ في قَيئِهِ]

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# هبة وهدية - العمرى
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3724) واللفظ له، وعبد الرزاق (16896) بلفظه وزاد: موروثة، وابن أبي شيبة (23063) بلفظه وزاد: لمن أعمرها.

الشرح والتوضيح

العُمْرَى جائِزَةٌ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2626 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2626)، ومسلم (1626) لقدْ حَثَّ الإسلامُ على التَّكافُلِ والتَّعاوُنِ بيْن النَّاسِ، وللتَّكافُلِ صُوَرٌ كَثيرةٌ، كالزَّكاةِ، والصَّدقةِ، والهِبَاتِ، ومِن أنواعِ الهِبَاتِ: العُمْرَى، وهو نَوعٌ خاصٌّ مِن الهِبَاتِ.

وهذا الحديثُ يدُلُّ على مَشروعيَّةِ العُمْرَى، وهي: كأنْ يقولَ أحدُ النَّاسِ لآخَرَ: داري لكَ عُمرَكَ تَسكُنُها ما دُمتَ حيًّا، أو: داري هذه لكَ عُمرِي، فهي لك ما دُمتُ حَيًّا- أنَّها تكونَ للمَوهوبةِ له، ولا تَعودُ للواهبِ مرَّةً ثانيةً، وذلك إنْ أعْطاها للمَوهوبِ له مُطلَقةً دونَ اشتِراطِ رُجوعِها إليه مرَّةً ثانيةً، كأنْ يَقولَ له: «جَعَلتُ لك دارِي هذِه مُدَّةَ حياتِك» أو: «ما عِشتَ»، أو: «أعمرتك هذه الدار»، أو قال: «هذه الدارُ لك عُمرى»، أو «ما حَيِيتَ»؛ فمِثلُ هذا يُعَدُّ تَمليكًا للمَوهوبِ له ولوَرَثتِه مِن بعْدِه؛ حَكَمَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما في هذا الحديثِ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ: «فإنَّه مَن أَعمَرَ عُمرَى، فهِيَ للذي أُعمِرَها حيًّا وميِّتًا، ولعَقِبِه».

أحاديث ذات صلة