قضَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّ العُمرى جائزةٌ

الدلالات الموضوعية:# هبة وهدية - العمرى# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: شريح القاضي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3755) بلفظه، وعبد الرزاق (16882)، والبيهقي (12110) كلاهما بمعناه مطولا .

الشرح والتوضيح

العُمْرَى جائِزَةٌ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2626 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2626)، ومسلم (1626) لقدْ حَثَّ الإسلامُ على التَّكافُلِ والتَّعاوُنِ بيْن النَّاسِ، وللتَّكافُلِ صُوَرٌ كَثيرةٌ، كالزَّكاةِ، والصَّدقةِ، والهِبَاتِ، ومِن أنواعِ الهِبَاتِ: العُمْرَى، وهو نَوعٌ خاصٌّ مِن الهِبَاتِ.

وهذا الحديثُ يدُلُّ على مَشروعيَّةِ العُمْرَى، وهي: كأنْ يقولَ أحدُ النَّاسِ لآخَرَ: داري لكَ عُمرَكَ تَسكُنُها ما دُمتَ حيًّا، أو: داري هذه لكَ عُمرِي، فهي لك ما دُمتُ حَيًّا- أنَّها تكونَ للمَوهوبةِ له، ولا تَعودُ للواهبِ مرَّةً ثانيةً، وذلك إنْ أعْطاها للمَوهوبِ له مُطلَقةً دونَ اشتِراطِ رُجوعِها إليه مرَّةً ثانيةً، كأنْ يَقولَ له: «جَعَلتُ لك دارِي هذِه مُدَّةَ حياتِك» أو: «ما عِشتَ»، أو: «أعمرتك هذه الدار»، أو قال: «هذه الدارُ لك عُمرى»، أو «ما حَيِيتَ»؛ فمِثلُ هذا يُعَدُّ تَمليكًا للمَوهوبِ له ولوَرَثتِه مِن بعْدِه؛ حَكَمَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما في هذا الحديثِ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ: «فإنَّه مَن أَعمَرَ عُمرَى، فهِيَ للذي أُعمِرَها حيًّا وميِّتًا، ولعَقِبِه».

الأصول والأحكام

سنن النسائي (6/ 277) :

3755 - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة قال: سألني سليمان بن هشام عن العمرى، فقلت: حدث محمد بن سيرين

عن شريح قال: قضى نبي الله صلى الله عليه وسلم أن العمرى جائزة.

مصنف عبد الرزاق (9/ 187 ت الأعظمي) :

16882 - عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن خالد الحذاء ، عن ابن سيرين قال : أتي شريح في العمرى فقضى أنها لصاحبها فقال : أقضيت لي يا أبا أمية قال : ليس أنا قضيت إنما " قضى لك محمد ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم " .

السنن الكبير للبيهقي (12/ 316 ت التركي) :

12110 - وأخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا هشام ومنصور، عن ابن سيرين أن رجلا أعمر رجلا دارا حياته، فخاصمه فيها بعد ذلك إلى ‌شريح ، وكان الذى أعمر الدار أعمي، فقضى له ‌شريح بها وقال: من ملك شيئا حياته فهو له حياته وموته.

فقال المعمر: كيف قضيت لي يا أبا أمية؟ فقال: ‌لست ‌أنا ‌قضيت ولكن قضى الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ خمسين سنة: "من ملك شيئا حياته، فهو له.

أحاديث ذات صلة