أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن الواصلةَ والمُستوصِلةَ والواشِمةَ والمُستوشِمةَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الموبقات# زينة - لعن الواصلة والمستوصلة# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# زينة الشعر - لعن الواصلة والموصولة# آداب الكلام - اللعن
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5940) باختلاف يسير، ومسلم (2124)

الشرح والتوضيح

لَعَنَ اللَّهُ الواصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ، والواشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5933 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يَجِبُ على أَهْلِ الإيمانِ الابتِعادُ عن كلِّ ما يُغضِبُ اللهَ تعالَى، واجْتِنابُ نَواهِيه.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمورًا ممَّا يُبغِضُها اللهُ تعالَى؛ فيقولُ: «لَعَنَ اللهُ»، وفي روايةِ ابنِ عُمَرَ المتَّفَقِ عليها: «لعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، واللَّعنُ: هو الإبعادُ عن رحمةِ اللهِ، «الوَاصِلةَ» وهي الَّتي تَصِلُ شَعرَها، أو شَعرَ غَيرِها بشَعرٍ آخَرَ مُستعارٍ، وتُوهِمُ أنْ ذلكَ مِن شَعرِها، أو أنَّ شَعرَها أطولُ ممَّا هوَ عليهِ.

«والمُستوصِلةَ» وهي الَّتي تَطْلُبُ مِن غيرِها ممن يحتَرِفون ذلك أن تَصِلَ لها شَعْرَها بشَعرٍ مُستعارٍ.

وكذلك أَخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ تعالَى لَعَن «الواشِمةَ» وهي التي تَفْعلُ الوَشْمَ، والمُستوشِمةَ: التي تَطْلُبُ فِعْلَ ذلك لها، والوَشْمُ: غَرزُ جِلدةِ البَشَرةِ بالإِبرةِ، وحَشْوُها بالكُحْلِ ونَحوِه، فيَسوَدُّ ذلك المَوضِعُ، أو يَزرَقُّ، أو يَخضَرُّ، وتَظهَر فيه أشكالٌ وألوانٌ مُخالِفةٌ لِلَونِ البَدَنِ، وكانوا يَرونَ أنَّ ذلِك مِن التَّجميلِ.

قيل: هذا اللَّعنُ صَريحٌ في حكايةِ ذلك عن اللهِ عزَّ وجَلَّ إن كان خبرًا، ويحتَمِلُ أنَّه دعاءٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على من فعَلَت ذلك.

وقيل: سَبَبُ النَّهيِ هو مَا فيها مِن تَغييرِ خَلقِ اللهِ تعالى، وقد سمَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَصْلَ الشَّعرِ زُورًا، كما في روايةٍ عن مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عند مسلِمٍ.

وفي الحَديثِ: أنَّ وَصْلَ الشَّعرِ والوَشْمَ مِن الكَبائرِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 166) 5940- حدثني محمد: حدثنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة)).

[صحيح مسلم] (3/ 1677 ) ((119- (2124) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا زهير بن حرب ومحمد ابن المثنى (واللفظ لزهير) قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان) عن عبيد الله.

أخبرني نافع عن ابن عمر ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة))

---

[صحيح البخاري] (7/ 166) 5940- حدثني محمد: حدثنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة)).

[صحيح مسلم] (3/ 1677 ) ((119- (2124) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا زهير بن حرب ومحمد ابن المثنى (واللفظ لزهير) قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان) عن عبيد الله.

أخبرني نافع عن ابن عمر ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة))

أحاديث ذات صلة