كلُّ مسكرٍ حرامٌ , وما أسكر الفَرْقُ منه فمِلءُ الكفِّ منه حرامٌ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# أشربة - النهي عن قليل ما أسكر كثيره# أشربة - كل مسكر خمر# أشربة - ما يحرم من الأشربة# أشربة - الخمر ومما تكون# أطعمة - تحريم الخمر
المصدر: صحيح ابن حبان، الدراري المضية، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الشوكاني، ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، رجاله رجال الصحيح إلا عمرو بن سالم الأنصاري مولاهم المدني . قال المنذري : لم أر أحدا قال فيه كلاما، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3687)، والترمذي (1866) واللفظ له، وأحمد (24992)

الشرح والتوضيح

كل مُسكرٍ حرامٍ ، ما أَسكرَ الفرقُ منه فملْءُ الكفّ منهُ حرامٌ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1866 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3687)، والترمذي (1866) واللفظ له، وأحمد (24992) العقلُ مَناطُ التَّكليفِ؛ ولذا اهتمَّ به الإسلامُ، ونهى عن كلِّ ما يُفسِدُه ويُغيِّبُه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "كلُّ مُسكِرٍ"، أي: كلُّ ما غيَّب العقلَ "حرامٌ"، أي: أمَر اللهُ بمَنعِ شُربِه وتَجرُّعِه، "ما أسكَرَ الفَرَقُ منه"، والْفَرَقُ- بفتح الرَّاء- مِكْيالٌ يسع لكميَّةٍ كَبيرةٍ، يسَعُ سِتَّةَ عشَرَ رِطْلًا، والرِّطلُ اثْنا عشَرَ مُدًّا وثلاثةُ آصُعٍ عِندَ أهلِ الحجازِ، وقيل: الفَرَقُ خمسةُ أقساطٍ، والقِسْطُ نِصفُ صاعٍ، وأمَّا الفَرْقُ بالسُّكونِ فمِئةٌ وعِشْرون رِطْلًا، "فمِلْءُ الكفِّ منه حرامٌ"، أي: إذا أسكَر كثيرُه؛ فقليلُه- وهو مِلءُ الكفِّ- حرامٌ.

أحاديث ذات صلة