أنَّ مَيْمونةَ ماتت لها شاةٌ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا استَمْتَعتم بإهابِها فقالت يا رسولَ اللهِ كيفَ نستمتِعُ بها وهي مَيْتَةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَهورُ الأديمِ دِباغُه

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جلود الميتة# أطعمة - أكل الميتة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أم سلمة أو زينب أو غيرهما من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا عباد تفرد به يحيى

الشرح والتوضيح

أيُّما إهابٍ دبغَ فقد طَهرَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4252 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (4241) واللفظ له، وأخرجه مسلم (366) باختلاف يسير بيَّنَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأحكامَ المُتعلِّقةَ بالانتِفاعِ بالحَيواناتِ وجُلودِها، وكيفيَّةَ تَطهيرِ جُلودِ الحَيواناتِ؛ المذبوحةِ منها والميِّتةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أيُّما إهابٍ دُبِغَ فقد طهُرَ"، والإهابُ: جِلْدُ الحيوانِ، والمُرادُ به هنا: جِلْدُ الميتةِ، وإلَّا فجِلْدُ الحَيوانِ المذبوحِ الَّذي يُؤكَلُ طاهِرٌ على كلِّ حالٍ، دُبِغَ أو لم يُدبَغْ، والدِّباغُ هو تَطهيرُ وتَنظيفُ الجِلدِ بالملحِ أو أيِّ مادةٍ أُخرى، ثمَّ تَجفيفُه، والمعنى: أنَّ كلَّ جِلْدٍ يَصِحُّ استِخدامُه بَعدَ الدِّباغِ؛ لأنَّه أصبَحَ طاهرًا، إلَّا ما ورَدَ النَّصُّ بتَحريمِه، كالخِنزيرِ والكلْبِ.أو يكون المقصودُ: أنَّ الدِّباغَ يُطهِّرُ جِلدَ المأكولِ؛ لِمَا في الصَّحيحَينِ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم "وجَد شاةً ميِّتةً، أُعطِيتْها مولاةٌ لمَيمونةَ مِن الصَّدقةِ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: هلا انتفعتُم بجِلدِها؟ قالوا: إنَّها ميتةٌ: قال: إنَّما حُرِّمَ أكلُها"؛ فيُفهمُ منه: أنَّ الدِّباغَ يُطهِّرُ جِلدَ المأكولِ لحَمُه.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الانتِفاعِ بجِلْدِ الميتةِ.

أحاديث ذات صلة