جارُ الدَّارِ أحقُّ بشُفعةِ الدَّارِ

الدلالات الموضوعية:# شفعة - أي الجوار أقرب# شفعة - الشفعة بالجوار
المصدر: نخب الافكار
الراوي: سمرة بن جندب
المحدث: العيني
الحكم:[ورد] من ستة طرق صحاح أحدها مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (5997) واللفظ له، وأبو داود (3517)، والترمذي (1368) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ.

الراوي : سمرة بن جندب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3517 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3517) واللفظ له، والترمذي (1368)، وأحمد (20140) اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجارِ اهتمامًا بالغًا، وجعَلَ له من الحُقوقِ ما ليس لغيرِه، ومِن ذلك ما جاء في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ)، أي: مَنْ أراد بَيْعَ دارِه وأرضِه فجارُه أَوْلى بها مِن غيرِه؛ فعَلَيْه أنْ يَعرِضَها عليه قبْلَ البيعِ لغيرِه، وهذه من الأُمورِ التي هَجَرَها النَّاسُ، بل بالَغوا في طَيِّ حقِّ الجارِ الثَّابتِ له وإسقاطِه، وقوْلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا ينشُرُ مَكارِمَ الأخلاقِ والأُمورَ الطَّيِّبةَ التي ينبغي أنْ تكونَ بين الجيرانِ.

وفي الحديثِ: تأكيدُ الشُّفْعَةِ للجارِ.

أحاديث ذات صلة