الصَّلَاةِ الوُسْطَى، صَلَاةِ العَصْرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - المحافظة على صلاة العصر# صلاة - صلاة العصر# صلاة - الصلاة الوسطى
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: الحسن [البصري]
المحدث: السيوطي
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (182)، وأحمد (20155)، والبزار (4554) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

عَنْ أَبِي يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ، أنَّهُ قالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، وَقالَتْ: إذَا بَلَغْتَ هذِه الآيَةَ فَآذِنِّي: {حَافِظُوا علَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى} [البقرة:238] فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فأمْلَتْ عَلَيَّ: {حَافِظُوا علَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى}، وَصَلَاةِ العَصْرِ، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.

قالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 629 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري المُحافَظةُ على الصَّلواتِ أَمْرٌ شرعيٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ، وقدْ أمَر الله وأَوْصى بالمحافظةِ على الصَّلاةِ الوُسطَى، ولكن اختُلِف في تفسيرِها والمقصودِ بها، وهذه الرِّوايةُ تُوضِّح تفسيرًا للمقصودِ بهذه الصَّلاة؛ حيث فيه أنَّ أبا يُونسَ مولَى عائشةَ رضِي اللهُ عنها قال: "أمَرتني عائشةٌ أنْ أَكتُبَ لها مُصحَفًا"، أي: أَنسَخ وأَكتُب لها نُسخةً من القرآنِ الكريمِ مجموعةً في مُصحَف، وقالت: "إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذنِّي - أي: أَعلِمني - {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] "، وهي الآيةُ التي فيها أمْرُ الله تعالى عبادَه بالمُحافَظةِ على أداءِ الصَّلوات الفرائضِ في أوقاتها، والمُحافَظة على الصَّلاة الوُسْطى، "فلمَّا بلَغتُها آذنتُها، فأَمْلتْ عليَّ: "حافِظوا على الصَّلوات والصَّلاةِ الوُسطَى وصلاةِ العَصْر، وقُوموا لله قانِتين"، ففسَّرتْ عائشةُ أمُّ المؤمنين المقصودَ بالصَّلاة الوسطى بأنَّها صلاةُ العصرِ، والواوُ في قولِه: "وصلاةِ العَصْر" يُمكِن أنْ تقتضي زيادةَ الاهتِمامِ بصلاةِ العصرِ بمُحافظة زائدةٍ أكثرَ مِن بقيِّة الصَّلوات، ثمَّ قالت عائشةُ: "سمعتُها من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم"، أي: سمعتُ هذه التِّلاوةَ من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفي الحديثِ: الأمْرُ بالمُحافَظةِ على أَداءِ الصَّلاة في أوقاتِها.

وفيه: بيانُ أنَّ الصَّلاةَ الوسطى هي صلاةُ العصرِ.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (1/ 340) :

182 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن ‌الحسن، عن سمرة بن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ‌صلاة ‌الوسطى ‌صلاة ‌العصر، وفي الباب عن علي، وعائشة، وحفصة، وأبي هريرة، وأبي هاشم بن عتبة، قال محمد: قال علي بن عبد الله: حديث ‌الحسن، عن سمرة حديث صحيح وقد سمع منه.

حديث سمرة في ‌صلاة ‌الوسطى حديث ‌حسن صحيح، وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وقال زيد بن ثابت، وعائشة: ‌صلاة ‌الوسطى ‌صلاة الظهر وقال ابن عباس، وابن عمر: ‌صلاة ‌الوسطى ‌صلاة الصبح حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد، قال: قال لي محمد بن سيرين: سل ‌الحسن ممن سمع حديث العقيقة، فسألته، فقال: سمعته من سمرة بن جندب.

وأخبرني محمد بن إسماعيل، عن علي بن عبد الله، عن قريش بن أنس، بهذا الحديث قال محمد: قال علي: وسماع ‌الحسن من سمرة صحيح، واحتج بهذا الحديث

[مسند أحمد] (33/ 328 ط الرسالة) :

20155 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن ‌الحسن، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصلاة ‌الوسطى ‌صلاة ‌العصر ".

[مسند البزار - البحر الزخار] (10/ 411) :

4554- حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ‌الحسن عن سمرة ، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‌صلاة ‌الوسطى ‌صلاة ‌العصر.

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه.

أحاديث ذات صلة