بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ إذ أشرَف على قبرِ رجلٍ قد سمَّاه ، فقال أبو بكرٍ : لعَن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان عدوًّا للهِ ، قال : وابنُه يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : بل لعَن اللهُ أبا قُحافةَ ، فواللهِ ما كان يُقري الضيفَ ، ولا يُقاتِلَ العدوَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تسُبُّوا الأمواتَ فتُؤذوا الأحياءَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# آداب الكلام - سب الموتى# جنائز وموت - الثناء على الجنازة والعكس# آفات اللسان - السباب
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: بعض أصحاب أبي إسحاق
المحدث: البوصيري
الحكم:له شاهد

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (874) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

لا تسبُّوا الأمواتَ فتُؤذوا الأحياءَ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1982 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1982)، وأحمد (18209) حرَص الإسلامُ على حِفْظِ عِرْضِ المُسلِمين أحياءً وأمواتًا، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا تَسُبُّوا الأمواتَ"، أي: لا تَتعَرَّضوا بالسَّبِّ والشَّتْمِ وذكْرِ مَساوئِ مَن ماتَ وفارَق الدُّنيا إذا كانت أحْوالُه أغلَبُها خيْرًا، فلا يُذكَرُ ما فيه مِن شَرٍّ، ولا يُسبُّ به، "فتُؤذوا الأحْياءَ"، أي: لأنَّ ذلك يُفضِي إلى وصُولِ الأذَى للأحياءِ مِن أقارِبِ ذلك الميِّتِ إنْ كانوا أبناءَه أو إخْوانَه، ولا مانِعَ مِن ذكْرِ مَساوئِ الكفَّارِ والمنافِقين الَّذين حارَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والَّذين ماتوا وهم كفَّارٌ، أو الفاسِقِ الَّذي كان يُجاهِرُ ببِدْعتِه الَّذي يدعُو إليها أو لَه كتُبٌ نشَر فيها ضلالَه أو يُوجَدُ مَن يَسلُك سَبيلَه ويَتَّبِع مَنهجَه وطريقتَه؛ فإنَّه يُذكَرُ بما فيه؛ لتحْذيرِ النَّاسِ منه ومِن بِدعتِه وفِسقِه وضَلالِه؛ لئلَّا يغترَّ به أحدٌ.

أحاديث ذات صلة