مَن سُئِلَ عن عِلمٍ يَعْلَمُه، فكتَمَهُ؛ أُلجِمَ يومَ القيامةِ بلِجامٍ مِن نارٍ.

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة عذاب أهل النار# علم - علم لا ينفع# علم - كتم العلم# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# إيمان - الوعيد
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: طلق بن علي الحنفي
المحدث: العقيلي
الحكم:ليس له أصل من حديث قيس بن طلق ولا جاء به إلا حماد بن محمد الفزاري

بيانات التخريج:

أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/40)، والطبراني (8/401) (8251)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/353) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

من سُئل عن علمٍ فكتمه ألجمه اللهُ بلِجامٍ من نارٍ يومَ القيامةِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3658 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3658) واللفظ له، والترمذي (2649)، وابن ماجه (266)، وأحمد (7571).

زكاةُ العِلمِ نَشرُه وإذاعتُه، وقدْ أخَذَ اللهُ الميثاقَ على الذين أُتوا الكتاب والعلمَ أنْ يُبيِّنوه للناسِ، وحذَّرَ مِن منْعِه وكتْمِه عن النَّاسِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "مَن سُئِلَ عن عِلمٍ فكَتَمه"، أي: كعالمٍ يمنعُ عِلمَه وفُتياهُ لِمَن يَحتاجُ إلى ذلكَ أو كَمنْ عِندَه علمٌ فيهِ مَنفعةٌ للناسِ، فإذا مَنعَه ولم يَنشُرْه فيهِم أصابَهم ضررٌ أو ما شابَه، "ألْجَمه اللهُ بلِجامٍ مِن نارٍ يومَ القِيامةِ"، أي: إنَّ الجَزاءَ مِن جِنسِ العملِ فعِقابُه عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ حيثُ يَضعُ اللهُ في فمِهِ قِطعةً مِن حديدٍ مِن نارٍ يومَ القيامةِ، و"اللِّجامُ": ما يُوضَعُ في فمِ الفَرسِ لتُقادُ بهِ.

وفي الحديثِ: الترهيبُ الشديدُ مِن كتْمِ العِلمِ، وهذا يَستلزِمُ الأمرَ بنَشرِ العِلمِ بينَ الناسِ وتَعليمِه لهم.

أحاديث ذات صلة