لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ ما عَجَّلوا الإفطارَ وأخَّروا السُّحورَ.

الدلالات الموضوعية:# صيام - تأخير السحور# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# صيام - تعجيل الفطور
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: السيوطي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21507) بلفظه وفيه قصة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (867) مختصرا.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ.

الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1957 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1098) مِنَ المَعلومِ أنَّ الخَيرَ كُلَّ الخَيرِ في اتِّباعِ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والشَّرَّ كلَّ الشرِّ يَأتي مِن الابتداعِ في الدِّينِ، ولَمَّا كان الصِّيامُ مِن أجلِّ العِباداتِ وأعظَمِ القُرُباتِ، كان لِزامًا على المُسلِمِ أنْ يَلتزِمَ هَدْيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه الَّذي حَثَّ على تَعجيلِ الفِطرِ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي سَهلُ بنُ سَعدٍ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ أنَّه لا يَزالُ المسلِمون على خَيرٍ وحقٍّ وهدًى مِن اللهِ، مُتمسِّكينَ بسُنَّةِ نَبيِّهم، واقفينَ عندَ حُدودِه، غيرَ مُبدِّلينَ ولا مُغيِّرين؛ ما عَجَّلوا بالإفطارِ مِن صَومِهم عندَ غُروبِ شَمسِ يَومِهم مُباشَرةً، وإنَّما كان تَعجيلُ الفِطرِ خَيرًا؛ لأنَّه أحفَظُ للقوَّةِ، وأرفَعُ للمَشقَّةِ، وأوفَقُ للسُّنةِ، وأبعَدُ عن الغُلوِّ والبِدعةِ، وليَظهَرَ الفرْقُ بيْن الزَّمانينِ في حكْمِ الشَّرعِ.

وفي الحديثِ: بَركةُ اتِّباعِ السُّنَّةِ وبَقاءُ الخيرِ في النَّاسِ بسَببِ اتِّباعِهم للسُّنةِ، وأنَّ فَسادَ الأمورِ يَتعلَّقُ بتَغيُّرِ السُّنةِ، وأنَّ مُخالفةَ السُّنَّةِ في ذلِك كالعَلَمِ على فَسادِ الأُمورِ.

أحاديث ذات صلة