المراءُ في القرآنِ كفرٌ [ يعني حديث: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرًّا وجهُه ونحنُ نتمارى في آيةٍ مِن القُرآنِ فقال ما هذا الَّذي كُنْتُم فيه قُلْنا آيةٌ مِن القُرآنِ تمارَيْنا فيها قال لا تَمَارَوْا في القُرآنِ فإنَّ المِراءَ في القُرآنِ كُفْرٌ]
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3961)، والآجري في ((الشريعة)) (144) مطولاً
المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4603 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4603)، وأحمد (7835)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8093) في هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِدالِ في القُرآنِ؛ فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المِراءُ، أي: الجِدالُ، في القُرآنِ كُفْرٌ، وهو الجِدالُ الَّذي يُريدُ به صاحبُه تَكذيبَ القرآنِ، وليس الَّذي يبحَثُ فيه عن معانيه وأحكامِه وأسرارِه؛ فإنَّ مَن جَادَلَ فيه بالباطلِ؛ ليرميَ بعضَه ببعضٍ ويَطعَنَ فيه ويُشكِّكَ فيه فقدْ كَفَرَ.
وفي الحديثِ: بيان خُطورةِ الجِدالِ في القُرآنِ.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 197) :
3961 - حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا محمد بن أبان الواسطي قال: نا فليح بن سليمان، عن سالم أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم محمرا وجهه، ونحن نتمارى في آية من القرآن، فقال: ما هذا الذي كنتم فيه قلنا: آية من القرآن تمارينا فيها قال: لا تماروا في القرآن فإن المراء في القرآن كفر.
لم يرو هذا الحديث عن أبي النضر إلا فليح بن سليمان ".
الشريعة للآجري (1/ 469) :
144 - حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: موسى بن عبيدة قال: أنا عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوا المراء في القرآن، فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا في القرآن، وإن المراء في القرآن كفر.
قال محمد بن الحسين رحمه الله: فإن قال قائل: عرفنا هذا المراء الذي هو كفر ، ما هو؟ قيل له: نزل هذا القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبعة أحرف، ومعناها: على سبع لغات، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقن كل قبيلة من العرب القرآن على حسب ما يحتمل من لغتهم، تخفيفا من الله تعالى بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فكانوا ربما إذا التقوا، يقول بعضهم لبعض: ليس هكذا القرآن، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعيب بعضهم قراءة بعض فنهوا عن هذا: اقرءوا كما علمتم، ولا يجحد بعضكم قراءة بعض، واحذروا الجدال والمراء فيما قد تعلمتم.