الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ قال نصرٌ فأينَ قضاؤُك هذا يا معاويةُ في زيادٍ فقال معاويةُ قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرٌ من قضاءِ معاويةَ

الدلالات الموضوعية:# حدود - للعاهر الحجر# نكاح - الولد للفراش# نكاح - دعوى النسب وإلحاق الولد# رضاع - الولد للفراش# نكاح - الطعن في الأنساب
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: معاوية بن أبي سفيان
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده منقطع ورجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (7390)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (37/ 428) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ الله عنه، قال: قام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فلانًا ابني، عاهَرْتُ بأمِّه في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذهَبَ أمْرُ الجاهليَّةِ، الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجرُ.

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2274 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2274) واللفظ له، وأحمد (6681) مطولا.

لقدْ هدَم الإسلامُ كلَّ أُمورِ الجاهليَّةِ ودعواتِها وعاداتِها الفاسِدة، فذَهبَتِ الجاهليَّةُ بعارِها وعَيبِها، وفي هذا الحديثِ أنَّ رجلًا قام فقالَ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فلانًا ابني عاهَرْتُ بأُمِّه في الجاهِليَّةِ، أي: زَنَيْتُ بها؛ وذلك لأنَّ أهلَ الجاهليةِ كان يُلْحِقُون أولادَ الزِّنَا بالزَّاني، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، بجوابٍ شافٍ: (لا دَعْوَةَ في الإسلامِ) أي: لا ادِّعَاءَ للوَلَدِ في الإسْلامِ، وهو أنْ ينتَسِبَ الولدُ إلى غيرِ أبيهِ وعَشيرتِه، (ذهَب أمْرُ الجاهلِيَّةِ) أي: أُبطِلَ وهُدِمَ، والحكْمُ هو: (الولَدُ للفِرَاشِ) أي: لصاحِب الفِرَاشِ، و"الفِرَاشُ" هنا هو عقْدُ النِّكَاحِ (وللعَاهِرِ الحَجَرُ)، أي: الخَيْبَةُ والخُسْرَانُ والحِرْمَانُ؛ فنفَى أنْ يُلْحَقَ في الإسلامِ ولَدُ الزِّنَا بالزَّاني، وكُلُّ وَلَدٍ يُولَدُ لرَجُلٍ على فِرَاشِهِ فهو لاحِقٌ به.

.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى الموصلي (13/ 383) 7390 - حدثنا داود بن رشيد، حدثنا أبو تميلة، قال: سمعت محمد بن إسحاق، قال: ادعى نصر بن الحجاج بن علاط السلمي عبد الله بن رباح مولى خالد بن الوليد، فقام عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فقال: مولاي ولد على فراش مولاي، وقال نصر أخي أوصاني بمنزله، قال: فطالت خصومتهم، فدخلوا معه على معاوية وفهر تحت رأسه , فادعيا، فقال معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الولد للفراش، وللعاهر الحجر فقال نصر: فأين قضاؤك هذا يا معاوية في زياد؟ فقال معاوية: قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من قضاء معاوية، فكان عبد الله بن رباح لا يجيب نصرا إلى ما يدعي، فقال نصر:

[[البحر الطويل]]

أبا خالد خذ مثل مالي وراثة ...

, وخذني أخا عند الهزاهز شاهدا

أبا خالد مال ثري , ومنصب ...

سني وأعراق تهزك صاعدا

أبا خالد لا تجعلن بناتنا ...

إماء لمخزوم وكن مواجدا

أبا خالد إن كنت تخشى ابن خالد ...

فلم يكن الحجاج يرهب خالدا

أبا خالد لا نحن نار ولا هم ...

جنان ترى فيها العيون رواكدا

تاريخ دمشق لابن عساكر (37/ 428) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وابو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا داود بن رشيد نا أبو تميلة قال سمعت محمد بن إسحاق قال ادعى نصر بن الحجاج بن علاط السلمي عبد الله بن رباح مولى خالد بن الوليد فقام وقال ابن المقرئ قال فقام عبد الرحمن بن خالد الوليد فقال مولاى ولد على فراش مولاي فقال نصر أخي أوصاني بمنزلة قال فطالت خصومتهم فدخلوا على معاوية وهو تحت فراشه فادعيا فقال معاوية سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول الولد للفراش وللعاهر الحجر

فقال نصر فأين قضاوك هذا يا معاوية في زياد فقال معاوية قضاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خير من قضاء معاوية فكان عبد الله بن رباح لا يجيب نصر إلى ما يدعي فقال نصر وفي حديث ابن المقرئ فقال له نصر * أبا خالد خذ مثل ما لي وراثة * وخذ لي أخا عند الهزاهز شاهدا أبا خالد مالي ثوى ومنصب سنى * وأعراق تهزك صاعدا أبا خالد لا تجعلن بناتنا * إماء لمخزوم وكن مواجدا أبا خالد إن كنت تخشى ابن خالد * فلم يكن الحجاج يرهب خالدا أبا خالد لا نحن نار ولاهم * جنان ترى فيها العيون رواكدا *

أحاديث ذات صلة