لَقتلُ المؤمنِ أعظمُ عند اللهِ من زوالِ الدنيا وما فيها

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - قتل المؤمن# مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال# رقائق وزهد - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم# إسلام - حرمة المسلم# ديات وقصاص - تحريم القتل
المصدر: تمييز الطيب من الخبيث
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: ابن الديبع
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3990)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (139)، وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (192) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لزوالُ الدنيا أهونُ على اللهِ مِنْ قتلِ رجلٍ مسلمٍ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5077 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : لم نقف عليه من حديث عبدالله بن عمر.

وأخرجه الترمذي (1395) واللفظ له، والنسائي (3987) من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما حرَّمَ اللهُ سُبحانه القتْلَ ظُلْمًا، وبيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُرْمَ قتْلِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ، كما أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ: "لَزوالُ الدُّنيا"، أي: فَناؤها وهلاكُها، "أهونُ"، أي: أخفُّ وأقلُّ شأْنًا، "على اللهِ مِن قتْلِ رجُلٍ مُسلمٍ"، أي: فقتْلُ المسلمِ ظُلْمًا بغيرِ سببٍ شَرعيٍّ مِن الكبائرِ، وهذا الكلامُ مَسوقٌ لتعظيمِ القتْلِ وتَهويلِ أمْرِه، وكما أنَّ الدُّنيا عظيمةٌ في نفوسِ الخلْقِ، فزَوالُها يكونُ عندَهم عظيمًا على قدْرِ عَظَمتِها، ولكنَّ قتْلَ المؤمنِ أعظمُ مِن ذلك عندَ اللهِ؛ لأنَّ ما سِوى الإنسانِ المسلمِ في هذا العالمِ الحِسِّيِّ مِن السَّمواتِ والأرضِ مقصودٌ لأجْلِه، ومخلوقٌ ليكونَ مَسكنًا له، ومَحَلًّا لِتفكُّرِه، فصار زَوالُه أعظَمَ مِن زوالِ التَّابعِ.

وفي الحديثِ: تعظيمُ أمْرِ دَمِ المسلمِ وبيانُ حُرْمَتِه .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (7/ 83) :

3990 - أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزي، ثقة، حدثني خالد بن خداش، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.

الزهد لابن أبي عاصم (ص67) :

139 - أخبرنا محمد بن إدريس، أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، أخبرنا بشير بن مهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا

الأهوال لابن أبي الدنيا (ص153) :

192 - دثنا خالد بن خداش، دثنا حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن مهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله: قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا

أحاديث ذات صلة