إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ المقدمِ ، والمؤذنُ يغفرُ لهُ بمدِّ صوتِهِ ، ويصدقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رطبٍ ويابسٍ ، ولهُ مثلُ أجرِ مَنْ صلَّى معَهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - فضل الصلاة في الصف الأول والثاني# استغفار - أسباب المغفرة# ملائكة - أعمال الملائكة# أذان - فضل التأذين# استغفار - من يصلي عليهم الله والملائكة
المصدر: أحاديث معلة
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الوادعي
الحكم:إسناده ضعيف لعنعنة قتادة

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (646) واللفظ له، وأحمد (18506) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يصلُّونَ علَى الصَّفِّ المقدَّمِ، والمؤذِّنُ يُغفَرُ لَهُ بمدِّ صَوتِهِ ويصدِّقُهُ مَن سمعَهُ من رطِبٍ ، ويابسٍ ، ولَهُ مثلُ أَجرِ مَن صلَّى معَهُ الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 645 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (646) واللفظ له، وأحمد (18506) باختلاف يسير لصَلاةِ الجَماعةِ والحِرْصِ على صُفوفِها الأُولى فَضْلٌ عظيمٌ، وكذلك للمُؤذِّنينَ الَّذين يُنادُونَ بها- أجرٌ عظيمٌ عندَ اللهِ سُبحانَه وتعالى.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ"، والمرادُ بالصَّلاةِ مِن اللهِ على العبدِ: الثَّناءُ عليه عند الملائكةِ في الملأِ الأعلى، وقيل: الرَّحمةُ والمغفرةُ والتَّطهيرُ، وقيل: كلاهما، والصَّلاةُ عليه مِن الملائكةِ: أن تستغفِرَ وتدعُوَ للعبدِ، "على الصَّفِّ المُقدَّمِ"، أي: الأوَّلِ، "والمُؤذِّنُ يُغفَرُ له بمَدِّ صوتِه"، أي: يغفِرُ اللهُ له ذنوبَه غايةَ المغفرةِ إذا بلَغ غايةَ صوتِه ونهايتَه، "ويُصدِّقُه مَن سمِعَه"، أي: يشهَدُ له يومَ القيامةِ كلَّ شيءٍ سَمِع أذانَه "مِن رَطْبٍ ويابسٍ" أي: كلُّ نباتٍ وحجَرٍ وما في معناهما، بل كلُّ مخلوقٍ مِن إنسٍ وجِنٍّ وحيوانٍ وغيرِ ذلكَ، "وله مِثْلُ أجرِ مَن صلَّى معه"، أي: للمُؤذِّنِ مِثْلُ أجرِ الَّذين حضَروا للصَّلاةِ معه بهذا الأذانِ، وقيل: إنْ كان إمامًا، أو مع إمامِه، إنْ كان مُقتدِيًا بإمامٍ آخَرَ.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في الصَّلاةِ في الصَّفِّ الأوَّلِ.

وفيه: الحثُّ والتَّرغيبُ في الأذانِ.

وفيه: شهودُ الأرضِ بما يحدُثُ عليها مِن حسَناتٍ لصاحبِها .

أحاديث ذات صلة