جارُ الدَّارِ أحقُّ بالدَّارِ والأرضِ يُنتظرُ لهُ وإنْ كانَ غائِبًا إذا كان طريقُهما واحِدًا

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# شفعة - الشفعة بالجوار# شفعة - عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع
المصدر: نصب الراية
الراوي: -
المحدث: الزيلعي
الحكم:مركب من حديثين

الشرح والتوضيح

جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ.

الراوي : سمرة بن جندب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3517 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3517) واللفظ له، والترمذي (1368)، وأحمد (20140) اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجارِ اهتمامًا بالغًا، وجعَلَ له من الحُقوقِ ما ليس لغيرِه، ومِن ذلك ما جاء في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ)، أي: مَنْ أراد بَيْعَ دارِه وأرضِه فجارُه أَوْلى بها مِن غيرِه؛ فعَلَيْه أنْ يَعرِضَها عليه قبْلَ البيعِ لغيرِه، وهذه من الأُمورِ التي هَجَرَها النَّاسُ، بل بالَغوا في طَيِّ حقِّ الجارِ الثَّابتِ له وإسقاطِه، وقوْلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا ينشُرُ مَكارِمَ الأخلاقِ والأُمورَ الطَّيِّبةَ التي ينبغي أنْ تكونَ بين الجيرانِ.

وفي الحديثِ: تأكيدُ الشُّفْعَةِ للجارِ.

أحاديث ذات صلة