أنَّ النبيَّ عليه السلامُ أفردَ الحجَّ وأفرد أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - ما اشترك فيه جماعة من الصحابة# حج - الإفراد بالحج# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: نصب الراية
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الزيلعي
الحكم:[فيه] العمري تكلم فيه غير واحد

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي بعد حديث (820) واللفظ له، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/466)، والحاكم (4381) مختصراً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الحَجَّ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1211 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الحجُّ هوَ أحدُ أَركانِ الإسْلامِ الَّتي أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها عبادَهُ، يَفعَلُها المُستَطيعُ صحيًّا ومادِّيًّا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّ مرَّةً واحدةً، فنقَلَ عنهُ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم تَفاصيلَ تلكَ الحَجَّةِ؛ لكيْ نتعلَّمَ كيفيَّةَ الحجِّ الَّتي أمَرَ بهِ اللهُ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحَديثِ تَحْكي عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ «أفردَ الحجَّ» تَعني أنَّه أحرَمَ بالحَجِّ فقطْ منَ الميقاتِ، والمفرِدُ بالحجِّ يَستمِرُّ على إحْرامِه حتَّى يَرميَ جَمرةَ العَقَبةِ، وعندَ ذلك يحلِقُ رأسَه، ويطوفُ بالبيتِ، ويَسْعى إنْ لم يكُنْ سَعى معَ طَوافِ القُدومِ، وليس عليه هَديٌ، هذا هو الإفْرادُ.

وهذا إشارةٌ إلى أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكنْ مُتمتِّعًا، وهوَ أنْ يُحرِمَ بالعُمرةِ في أشهُرِ الحجِّ، وبعدَ قَضائِها يَتحلَّلُ ثمَّ يُحرِمُ بالحَجِّ، ولم يَكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قارنًا، والقِرانُ أنْ يُحرِمَ بالعُمرةِ والحَجِّ معًا، وإنْ كانَ أقرَّ تلكَ الصُّورَ الثَّلاثَ مِن إفْرادٍ أو تمتُّعٍ أو قِرانٍ، والصَّحيحُ والأرجَحُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّ قارنًا؛ لكَثرةِ الأدلَّةِ على ذلك، ومَن قال بغيرِ ذلك؛ فإنَّه بَنى على ما شاهَدَه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمِعَه في إهْلالِه، فمَن سَمِعَه أهلَّ بالحجِّ، ظنَّه أفرَدَ، ومَن سَمِعَه أهَلَّ بالعُمرةِ ظنَّ أنَّه تمتَّعَ، ومَن سَمِعَه أهَلَّ بالحجِّ والعُمرةِ معًا، علِمَ أنَّه قارِنٌ بينَهما بإحْرامٍ واحدٍ، ودخَلَتِ العُمرةُ في أعْمالِ الحجِّ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 174) 820- حدثنا أبو مصعب، قراءة عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج)) وفي الباب عن جابر، وابن عمر.: ((حديث عائشة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم)) وروي عن ابن عمر، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم)) أفرد الحج ((، وأفرد أبو بكر، وعمر، وعثمان)) حدثنا بذلك قتيبة قال: حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر بهذا.: وقال الثوري: ((إن أفردت الحج فحسن، وإن قرنت فحسن، وإن تمتعت فحسن))، وقال الشافعي مثله، وقال: ((أحب إلينا الإفراد، ثم التمتع، ثم القران))

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 466)

وروى عن ابن نافع عن مالك عن نافع عن ابن عمر : أن النبي عليه الصلاة والسلام أفرد الحج.

أخبرناه محمد بن المنذر عنه فيما يشبه هذا من الاخبار التي يعرفها من الحديث صناعته أنها مقلوبة.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 56) 4381- حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا عبد الله بن نافع، ثنا نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج سنة عشر من مقدمه المدينة فأفرد الحج))

أحاديث ذات صلة