أنه دخل المسجدَ فسعى والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصلاةِ ، فلما سلَّم قال : منِ السَّاعي ؟ قلتُ : أنا .
قال : زادك اللهُ حرصًا ولا تَعُدْ
أخرجه أحمد (20435)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (638)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/43) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (783)أخرجه أبو داود (2774)، وابن ماجه (1394)، وحرب الكرماني في ((مسائله)) (1075)، والخرائطي في ((فضيلة الشكر لله)) (62) باختلاف يسير.
أنَّهُ انْتَهَى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أنْ يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فَذَكَرَ ذلكَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ولَا تَعُدْ.
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 783 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم الحِرصُ على شَعائرِ الإسلامِ وفُروضِه والمُبادرةُ لإدراكِها دَليلُ صَلاحِ العبْدِ وصِدقِ إيمانِه باللهِ عزَّ وجلَّ، ما لم يَحمِلِ الحِرصُ والمُبادَرةُ على تَجاوُزِ أمْرِ الشَّرعِ ونَهْيِه، وقد كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحرَصَ الناسِ على ذلك، لا سيَّما في صَلاةِ الجَماعةِ؛ فإنَّهم كانوا لا يَعدِلون عنِ الصَّلاةِ في الجَماعةِ إلَّا لعُذرٍ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو بَكْرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه انْتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَجَدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راكعًا في الصَّلاةِ، فأراد رَضيَ اللهُ عنه أنْ يُدرِكَ الرَّكعةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ يَقومَ مِن رُكوعِه، فركَعَ مُنفرِدًا قبْلَ أنْ يَصِلَ ويَضُمَّ إلى الصَّفِّ، ومَشَى راكعًا إلى أنْ بلَغَ الصَّفَّ، فلمَّا ذكَرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقِبَ الانتهاءِ مِن الصَّلاةِ، دَعا له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزِيادةِ الحِرصِ على الخيرِ؛ لأنَّه عَلِمَ أنَّه لم يَفعَلْ ذلك إلَّا لحِرصِه على إدراكِ الرَّكعةِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَهاهُ عن أنْ يَفْعَلَ ذلك ثانيًا؛ لأنَّه بذلك يكونُ مُصلِّيًا مُنفرِدًا خَلْفَ الصَّفِّ، وهو مَنْهِيٌّ عنه.
ويُحْتَمل أنْ يكونَ النَّهيُ أيضًا عائِدًا إلى المَشْيِ إلى الصَّفِّ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الخُطوةَ والخُطوتينِ وإن لم تُفْسِدِ الصَّلاةَ، لَكِنِ الأَولى التَّحرُّزُ عنْها.والأصلُ أنَّ المأمومَ يَذهَبُ إلى الجماعةِ في تُؤدَةٍ وطُمأنينةٍ، فما أدْرَكَه مع الإمامِ صلَّاهُ معه، وما فاتَهُ مِن الصَّلاةِ أتَمَّها عَقِبَ تَسليمِ الإمامِ.
سنن أبي داود (3/ 89 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2774 - حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا أبو عاصم، عن أبي بكرة بكار بن عبد العزيز، أخبرني أبي عبد العزيز، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا شاكرا لله
سنن ابن ماجه (1/ 446 ت عبد الباقي) :
1394 - حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، وأحمد بن يوسف السلمي، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به، خر ساجدا، شكرا لله تبارك وتعالى
مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع (ص500) :
1075 - حدثنا النضر بن طاهر العبسي، قال: ثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الأمر يسر به؛ خر ساجدا؛ شكرا لله.
فضيلة الشكر لله على نعمته (ص54) :
62 - حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الأمر يسره خر ساجدا شكرا لله.