قال عُثمانُ: إنِّي نَسِيتُ أنْ آمُرَكَ أن تُخمِّرَ القَرنَيْنِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّيَ.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - ما يكره في المساجد# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# مساجد ومواضع الصلاة - كراهية التباهي في المساجد# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عثمان بن طلحة
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2030) واللفظ له، وأحمد (16637)، من حديث عثمان بن طلحة.

الشرح والتوضيح

قالَ عثمانُ : إني نسيتُ أن آمُرَكَ أن تخمِّرَ القرنينِ فإنَّهُ ليسَ ينبغي أن يَكونَ في البيتِ شيءٌ يشغلُ المصلِّي الراوي : عثمان بن طلحة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2030 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2030) واللفظ له، وأحمد (16637)، من حديث عثمان بن طلحة.

يَنبغي للمؤمنِ أن يَقِفَ في صلاتِه خاشِعًا مُقبِلًا على اللهِ بقَلبِه، مُبتعِدًا عن أيِّ شيءٍ يَشغَلُه عن الخُشوعِ والذِّكرِ.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ الأَسلَميَّةَ سألَتْ عُثمانَ بنَ طلحةَ رضي اللهُ عنه: ماذا قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَما دخَل الكَعبةَ؟ فقال لها: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: "إنِّي نَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخمِّرَ"، أي: تُغطِّيَ "القَرنينِ"، وهُما قَرْنَا الكبشِ كالَّذي فُدِي به إسماعيلُ عليه السَّلامُ، ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فإنَّه ليس يَنبَغي"، أي: لا يَصلُحُ "أن يَكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المصلِّيَ"، أي: يُلهي المصلِّيَ عن الخُشوعِ والتَّدبُّرِ والذِّكرِ في الصَّلاةِ.

وفي الحَديثِ: التَّنبيهُ على أهميَّةِ الخُشوعِ وحُضورِ القَلبِ في الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة