كفى بالمرءِ منَ الكذبِ أن يُحدِثَ بكلِّ ما سمِعَ
أخرجه الحاكم (2196)، والديلمي في ((الفردوس)) (4858) مطولاً، والقضاعي في ((المسند)) (1415) واللفظ له
كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 5 خلاصة حكم المحدث : [أورده مسلم في مقدمة الصحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (4992)، وابن حبان (30)، والحاكم (386) باختلاف يسير كَثرةُ الكلامِ تُكثِرُ من سَقَطاتِ اللِّسانِ، والمُسلِمُ مَأمورٌ بالصِّدقِ في حَديثِه وكَلامِهِ، والتَّثبُّتِ من كلِّ ما يَقولُه أو يَنقُلُهُ؛ حتَّى لا يَقَعَ في الكَذِبِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يَكفي الإنسانَ من أسبابِ الوُقوعِ في الكَذِبِ: أن يَتكلَّمَ ويُخبِرَ بكُلِّ ما سَمِعَه دُونَ تَمحيصٍ أو تَثبُّتٍ؛ لأنَّ الإنسانَ يَسمَعُ في العادَةِ الصِّدقَ والكَذِبَ، فإذا حدَّثَ بكلِّ ما سَمِع فقد أخبَرَ بكَلامٍ فيه بعضُ الكَذِبِ؛ لإخبارِه بما لم يَكُن، حتَّى وإن لم يَتعمَّدِ الكَذِبَ؛ لأنَّ الكَذِبَ في الحقيقةِ هو الإخبارُ عن الشَّيءِ بخِلافِ حَقيقتِه، وهذه دَعوةٌ نَبويَّةٌ إلى التَّحرِّي في الإأخبارِ، وعدَمِ نَقلِ كُلِّ ما يُقالُ دُونَ تَمحيصٍ.
وفي الحَديثِ: زَجرٌ عنِ التَّحديثِ بشَيءٍ لم يُعلَم صِدقُه، بل على الرَّجُلِ أن يَبحَثَ في كلِّ ما سَمِعَ، خُصوصًا في أحاديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 25) :
2196 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أحسبه من مرة، حدثنا هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الرقي، حدثنا أبي العلاء بن هلال، حدثني أبي هلال بن عمر، حدثني أبو عمر بن هلال، حدثني أبو غالب، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع، وكفى بالمرء من الشح أن يقول آخذ حقي لا أترك منه شيئا هذا إسناد صحيح فإن آباء هلال بن العلاء أئمة ثقات وهلال إمام أهل الجزيرة في عصره ".
[مسند الشهاب] (2/ 304) :
1415 - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز، ثنا ابن الأعرابي، ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي العلاء بن هلال، ثنا هلال بن عمر، أخبرني عمر بن هلال، عن أبي غالب، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع.