ما بينَ بيتي ومُصلَّايَ روضةٌ من رياضِ الجنةِ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# مساجد ومواضع الصلاة - فضل ما بين المنبر والقبر في مسجد النبي# جنة - صفة الجنة
المصدر: البحر الزخار
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: البزار
الحكم:[فيه] أبو بكر بن أبي سبرة قد حدث بغير حديث لم يتابع عليه، وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وسعيد بن سلام قد حدث بغير حديث لم يتابع عليه، ولم نحفظه من حديث أبي بكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الأعرابي (345) واللفظ له، وأبو بكر المروزي (118)، وأبو يعلى (118) كلاهما بزيادة في آخره.

الشرح والتوضيح

عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1888 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1391) فضَّلَ اللهُ تعالَى بَعضَ بِقاعِ الأرضِ على بَعضٍ، ومِن البِقاعِ التي فَضَّلَها اللهُ عزَّ وجلَّ الرَّوضةُ الشَّريفةُ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشرَفِ هذه البُقعةِ المبارَكةِ الَّتي تقَعُ بيْن بَيتِه الَّذي دُفِنَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومِنبَرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسجِدِه، وأنَّها رَوْضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ -والرَّوضةُ: كلُّ أرضٍ ذاتِ نَباتٍ وماءٍ ورَوْنقٍ ونَضارةٍ- أي: في نُزولِ الرَّحمةِ وحُصولِ السَّعادةِ بما يَحصُلُ مِن مُلازَمةِ حِلَقِ الذِّكرِ والصَّلاةِ في هذا الموضِعِ، لا سيَّما في عَهْدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيكونُ تَشبيهًا بغيرِ أداةٍ.

أو المعْنى: أنَّ ذلك الموضعَ بعينِه رَوضةٌ مِن رِياضِ الجنَّةِ حَقيقةً، وهو قِطعةٌ منها؛ كالحَجَرِ الأسودِ، فتُنقَلُ إليها يومَ القيامةِ.

ويُؤيِّدُ هذا المعْنى قولُه في آخِرِ الحَديثِ: «ومِنبَري على حَوضي»، أي: ويقَعُ مِنبَرُه الشَّريفُ على مَوضعِ حَوضِه المَورودِ الَّذي يُكرِمُه اللهُ به يومَ القِيامةِ، أو أنَّ له هناك مِنبرًا على حَوضِه يَدْعو عليه النَّاسَ إليه.

وفي الحَديثِ: تَفضيلُ المَدينةِ، والتَّرغيبُ في المُقامِ بها.

أحاديث ذات صلة